أكد وزير العدل اللواء أشرف ريفي أنه لا يمكن أن ينطلق البلد بطريق سوي وصحيح إن لم تكن الدولة وحدها فقط لا غير ترعى كل اللبنانيين.
وقال ريفي بعد استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده “رهاننا على الدولة، على مؤسسات الدولة اللبنانية وعلى رأسها الجيش الذي نؤيده ونضع كل طاقاتنا بتصرفه من أجل أن تسود الدولة اللبنانية كل الأراضي”.
وأضاف: “كنا نقول دائما لا يجوز أن يكون هناك معياران في الدولة، أن نعامل بعض اللبنانيين بسمنة والبعض الآخر بزيت. على الدولة اللبنانية أن يكون لديها معيار واحد لكل مواطنيها في كل المؤسسات، وأؤكد، مع احترامي لشهداء الجيش اللبناني وشهداء قوى الأمن الداخلي، أن ما رأيناه في منطقة اللبوة، مع كل احترامنا للشهيد علي البزال الذي أتمنى أن يرعاه الله برحمته، الحواجز الفئوية أو الحواجز المدنية التي رأيناها، هذا منظر يؤذي الدولة ويؤسس لاحتقان مذهبي أو طائفي في البلد. أمس أصدرت بيانا بعدم قبول انتشار الحواجز المسلحة، غير مقبول نهائيا الأمن الذاتي لأنه يؤدي إلى تفتيت البلد وضرب صورة الدولة. آمل من كل المعنيين سواء كانوا في القضاء أو الجيش أو الأمن أن يقوموا بواجباتهم بتأمين السلامة لكافة اللبنانيين. لا يجب أن نحاصر لا عرسال ولا غير عرسال نهائيا. عيشنا المشترك هو عيش يساوي سبب وجودنا في هذا البلد. هو الذي يعطي قيمة للبنان ويحول البلد من وطن تقليدي إلى وطن الرسالة”.

