– رعى رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بوزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر احتفال افتتاح مجمع الرئيس نبيه بري الرياضي الذي شيد على نفقة رجل الاعمال اللبناني المغترب ماجد اخضر في بلدة الزرارية، بدعوة من بلدية الزرارية على ارض ملعب المجمع، في حضور النائب علي عسيران، رئيس مجلس الجنوب عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” الدكتور قبلان قبلان، المدير العام للشباب والرياضة زيد خيامي، رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في الحركة بسام طليس، وفد من قيادة اقليم الجنوب في الحركة ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء اندية وجمعيات رياضية وفاعليات اغترابية وحشد من ابناء الزرارية والقرى المجاورة.
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد الحركة، وألقى محمد ماجد أخضر كلمة والده اكد فيها ان “هذا المشروع هو عربون وفاء لاهل الزرارية ولتضحياتهم وهو ايضا يحمل اسم الرئيس نبيه بري الذي تعلمنا منه ألا نسأل ماذا قدمت لنا هذه الارض انما ماذا قدمنا لها”.
وألقى رئيس البلدية الدكتور عدنان جزيني كلمة توجه في مستهلها بالتحية لشهداء البلدة وأبنائها المقيمين والمغتربين والرئيس نبيه بري “لجهودهم في تنمية البلدة ولا سيما اليد البيضاء للسيد ماجد اخضر في تشييد هذا المشروع الرياضي الكبير”.
وتحدث عن “الدور الذي سيضطلع به المجمع الرياضي الذي يحمل اسم الرئيس نبيه بري لجهة بناء الانسان والشباب المنفتح على قيم الوحدة والتعايش ومقاومة التطرف”، وتناول المشاريع المزمع تنفيذها في المستقبل القريب”.
وألقى خيامي كلمة تحدث فيها عن “دور الرياضة في صقل الشباب وابعادهم عن المفاسد”، منوها بدور مجلس الجنوب والمغتربين اللبنانيين في تنمية الجنوب بقيادة ورعاية دائمة من الرئيس نبيه بري”.
زعيتر
بعد ذلك، ألقى زعيتر كلمة شدد فيها على ان “ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وحدها هي التي تحمي الوطن”، وقال: “نجتمع اليوم في حفل افتتاح هذا الصرح الرياضي – ملعب الرئيس نبيه بري في الزرارية الذي يشكل نكهة خاصة ومعنى مختلفا في ارض الجنوب في جبل عامل”.
أضاف: “ان الرياضة بأنواعها كافة تعتبر من الركائز الاساسية في الحفاظ على السلامة الصحية والفكرية ومستوى الانتاجية لدى الفرد والجماعة وايضا لها دور وفوائد جمة منها اكتساب المهارات وتعزيز الثقة بالنفس، وتقوية الارادة وبعث الحيوية واكتساب روح الفريق والعمل الجماعي. كما انها تتشعب بتأثيراتها لتلامس بعمق روح الانضباط والقيم الاخلاقية والمعنوية الفردية والعامة، فتسمو بالنفس البشرية وتنأى بها عن الشرور والانحراف لتمضي بها قدما الى طريق الخير والمحبة والجمال”.
وتابع: “قبل ان اتولى حقيبة الاشغال العامة والنقل كنت اعرف ان حاجات التنمية تفوق طاقة الدولة على الانفاق وفي الوزارة ادركت اكثر فاكثر كم ان العين بصيرة واليد قصيرة، ولكنني قررت الا يقف نقص الامكانات المالية حاجزا يحول دون التنمية، خصوصا متى كانت تتم وفق تصور واضح وخطة واقعية مدروسة تأخذ في الاعتبار الموارد المتوافرة والطاقات الكامنة والعائدات المحتملة، ومتى ركزت على قطاعات تسهل للمواطنين اعمالهم وتوفر لهم سبل الانتاج سواء اكان لناحية تأهيل وتطوير شبكة الطرق اللبنانية التي تشكل العصب الاساسي لاتصال مختلف المناطق بعضها ببعض وبالتالي العنصر الاهم في تنشيط مختلف القطاعات الاقتصادية او لناحية تطوير واستحداث مرافىء وخطوط نقل مختلفة”.
ورأى ان “ما تمر به المنطقة ولبنان يستدعي منا جميعا مزيدا من التلاحم والوحدة بغية حفظ الوطن ومنع الفتنة بين أبنائه، فعبر الثلاثية الذهبية الجيش والشعب والمقاومة ندافع عن الوطن ونبني صروحا للعلوم والرياضة. نتلقى الضربات الموجعة في الظهور وندير الوجوه نحو بحر النور، ننغرس في الارض ونشمخ صوب السماء بثبات الطيور التي لا تهاجر”.
وختم زعيتر: “ايها القيمون على هذا الصرح والمساهمون في إنجازه، فخورون بكم وبأعمالكم وطموحاتكم لنتابع مسيرة الصمود والبناء”.

