نشرت الإعلامية منى أبوحمزة صورة لنسيبة زوجها رجل الأعمال بهيج أبوحمزة, والموقوف منذ ابريل الماضي, على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”, مرفقة بعبارة “اسأل عن الأم ولم مين خلف ما مات والرجال بالمواقف بالرغم من سنين من الرحيل”, مضيفة: “كلنا ولاد المختارة وداعمينها من لحظة انطلاقة الحزب والتاريخ بيفرض نفسه رغماً عن أنوف الوصوليين”.
يذكر أنها المرة الأولى التي تتحدث فيها منى أو أي فرد من عائلة أبوحمزة عن “زعيم المختارة” أو “الحزب التقدمي الاشتراكي” بعد النزاعات القضائية بين زوجها والنائب وليد جنبلاط.
من جهة ثانية, يعود برنامج أبوحمزة “حديث البلد” الذي يشار الى وجود مفاوضات لعرضه على قناة الحياة المصرية تزامنا مع mtv اللبنانية و تستضيف من خلاله فنانين ومشاهير لتحاورهم في شتى القضايا.
أبوحمزة اعتبرت ان الموسم الاخير من “حديث البلد” هو الانجح كونه حظي بنسبة مشاهدة عالية, مؤكدة على ان كل المواسم السابقة كانت جيدة, لافتة الى ان ما يميز البرنامج الخلطة التي تقدم من خلال التركيز على قضايا منوعة وابرزها المشكلات السياسية من دون اغفال الجانب الترفيهي.
وعن تعلقها الشديد بالبرنامج وصعوبة تركه او تقديم برنامج غيره قالت إن “حديث البلد” يختلف عن البرامج الاخرى التي تستضيف ضيوفاً كثيرين, والتي اصبحت كثيرة جداً وتقدم على جميع المحطات, برنامجي يتطرق الى السياسة بعمق ولا يستضيف الشخصيات السياسية لمجرد المزاح معها, كما انه يناقش ابرز المستجدات الثقافية من كتب معارض ومسرح اضافة الى انه يضيء على الحالات الانسانية.
وأضافت على مستوى المضمون “حديث البلد” لا ينصف, خصوصاً عندما تتم مقارنته ببرامج تستضيف ضيوفاً كثيرين في الحلقة الواحدة لان مضمونه مختلف واكثر عمقاً, والتحضير له واعداده يحتاجان مجهوداً مضاعفاً, لذا فان “حديث البلد” متعب جداً.
وعما يشاع حول تألقها في حالة غياب المذيع الرجل عن الشاشة اعتبرت ابوحمزة ان حضور الرجل قوي في كل المجالات.
وعن مشاركتها في مهرجان “كان” قالت إنها تفاجأت بدعوتها لحضور فعالياته, بل وظنت في البداية انها مزحة لكن ادارة المهرجان اختارتها لتكون احدى المدعوات, وقالت: اعتبروا انني أمثل جزءاً من المحيط العربي الذي أنتمي اليه.
وعن علاقتها بزوجها قالت: إنه موجود دائماً في عالمها, مثلما هي موجودة في عالمه, وهذا ما دعاها لاصطحاب زوجها معها الى “كان” وهذا هو الحال في اي دعوة توجه اليها.

