رفض الممثل الأميركي جورج كلوني، الاعتذار الذي تقدّمت به صحيفة “ديلي ميل”، متهماً إياها بالكذب، بعد أن نشرت الصحيفة البريطانية مقالاً حول معارضة والدة خطيبته أمل علم الدين، زواجهما، لأسباب دينية.
وكتب كلوني، اليوم (الجمعة)، في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة “يو اس ايه توداي” الأميركية أن “ديلي ميل نشرت اعتذاراً لأنها ألمحت إلى وجود توترات دينية، في حين لا صحة لأي شيء من هذا القبيل”.
وكانت صحيفة “ديلي ميل” سحبت مقالاً أوردت فيه أن والدة أمل علم الدين، خطيبة جورج كلوني، تعارض زواجهما لأسباب دينية، وقدمت اعتذاراتها بعدما ندّد الممثل الأميركي بالمعلومات الواردة فيه، معتبراً أنها “ملفقة”، في بيان نشرته أمس (الخميس)، صحيفة “يو أس آيه توداي” الأميركية.
وعبّر الممثل الأميركي عن غضبه من اعتذار الصحيفة، وعدم اكتفائه بسحب المقال، قائلاَ إن “رئيس تحرير الصحيفة، تشارلز غارسايد، أكد في اعتذاره أن المقال ليس ملفقاً بل إنه يستند الى مقابلات مع مسؤولين رفيعي المستوى من الجالية اللبنانية”.
وأوضح كلوني أن “المشكلة أن شيئاً من هذا القبيل ليس صحيحاً. المقال لا يأتي على ذكر هذه المصادر، ويشدّد في المقابل أربع مرات على الاستناد إلى تصريحات أدلى بها صديق للعائلة للصحيفة. من هنا فهم إما كانوا يكذبون في البداية، أم أنهم يكذبون الآن”.
وكتب في البيان، أمس الأول (الأربعاء)، أن “صحيفة ديلي ميل نشرت قصة ملفقة بالكامل عن معارضة والدة خطيبتي لزواجنا، لأسباب دينية. وأوردت الصحيفة أن والدة أمل أذاعت معارضتها للزواج”، في كل بيروت تقريباً.
وأوضح كلوني، الأربعاء، أن والدة امل علم الدين، المحامية البريطانية المولودة في لبنان، “ليست درزية، وهي لم تقصد بيروت منذ بداية علاقتي بابنتها، كما أنها لا تعارض زواجنا بتاتاً”، معتبراً أن “استغلال اختلافات دينية في هذه المرحلة، في حين أنها غير موجودة، تصرّف عديم المسؤولية. إنه إهمال على أقل تقدير”.
وردّت صحيفة “ديلي ميل”، في بيان، بالقول إن “قصة ديلي ميل ليست ملفقة، بل تستند بكل نية صادقة إلى كلام صحافية مستقلة، جديرة بالثقة، استندت في قصتها إلى مصدر، تعرفه منذ فترة طويلة، له صلات وثيقة بالجالية اللبنانية في بريطانيا، وبالدروز في بيروت”.
وتابعت: “إلاّ أننا نقبل تأكيد السيد كلوني أن هذه القصة غير صحيحة، ونقدّم اعتذاراتنا له، ولأمل علم الدين، ووالدتها بارعة”.
وأمل علم الدين، البالغة من العمر 36 عاماً، محامية بريطانية مولودة في لبنان، هاجرت مع عائلتها إلى بريطانيا عندما كانت في الثالثة، إبان الحرب الأهلية في بلدها (1975 – 1990).
وقد أثار نبأ خطوبة المحامية اللبنانية الأصل، والممثل الأميركي، حماسة كبيرة في بلدها الأم.

