لفت عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب سيمون ابي رميا الى انه “لا يوجد شيء خارق للطبيعة تم الحديث عنه او تم التوافق عليه خلال زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى لبنان”، واوضح ان “كيري تمنى ان تكون لقاءاته في السراي الحكومية، الا ان وزير الخارجية جبران باسيل رفض خرق الاصول البروتوكولية في العلاقة بين دولتين سياديتين”.
واوضح ابي رميا في حديث اذاعي انه “حتما سيكون هناك ارتدادات على المؤسسات في ظل الفراغ في الرئاسة الاولى، وعلى مجلس الوزراء حسم موضوع التصويت على القرارات والتوقيع على المراسيم والقرارات، وهذا الموضوع لا زال مدار بحث في مجلس الوزراء، وهذا الموضوع قد يحسم قريبا لان هناك اتفاق ان لا يتم شل البلد بشكل جماعي، ولا يمكن تحمل هذه المسؤولة التاريخية”.
اضاف ابي رميا ان “الامور لم تحسم بعد لناحية المشاركة في الجلسات التشريعية”. واوضح انه “في ما يخص الموضوع الرئاسي، لا نريد ان نؤمن النصاب لانتخاب رئيس لا يمثل على الصعيد المسيحي، والترشيح الدائم لرئيس حزب القوات سمير جعجع وتبنيه من قبل فريق 14 اذار يعرقل انتخاب رئيس للجمهورية، والتموضع “الجنبلاطي” يمنع وصول رئيس الذي تم التوافق عليه في بكركي، ومن هنا كان انفتاح العماد ميشال عون على تيار المستقبل للوصول الى تفاهم حول رئيس الجمهورية، وكسر الاصطفافات القائمة في لبنان”.

