قالت “السفير” أنه عشية الجلسة “الوداعية”، طرحت تساؤلات حول مصير “الحوار” في المرحلة المقبلة، وسط معطيات تفيد بأن الرئيس نبيه بري قد يتجه نحو استعادة “المبادرة الحوارية” في مرحلة الفراغ الرئاسي، بحيث يتولى هو توجيه الدعوات، في إحياء لسيناريو طاولة 2006. ولا تستبعد مصادر سياسية مطلعة لـ”السفير” أن يفرض “الفراغ الحتمي” جدول أعمال معدلا على طاولة الحوار، في طبعتها المقبلة، بحيث يكون عليها البحث في سلة “تسوية شاملة”، تتضمن: رئاسة الجمهورية، رئاسة الحكومة، تركيبة الحكومة الجديدة، وقانون الانتخاب. وأشارت الى انه اذا التأمت طاولة الحوار في المستقبل، تحت سقف هذه البنود، فهذا يعني أنها ستكون أمام تجربة هي أكثر من “الدوحة” وأقل من “الطائف”.

