واصل الثوار تقدمهم في الساحل السوري فسيطروا على مرصد الـ 45 الاستراتيجي في جل التركمان في الساحل السوري. كما أثبتت سيطرتهم على بلدات مثل سمرة وكسب الإستراتيجية وطنافس المطلة على البحر.
ودان الائتلاف الوطني السوري استهداف قوات الأسد مدينة كسب بقذائف المدفعية التي طالت إحداها كنيسة الأرمن وسط المدينة، حسب ناشطين من المدينة، وذلك بعد ساعات من سيطرة الثوار على المدينة وعلى آخر معبر حدودي مع تركيا.
وقال: نحمل قوات النظام المسؤولية كاملة عن استهداف دور العبادة ليس فقط في كسب بل في عموم سورية، والتي تأتي في سياق سياسته الممنهجة في استهداف المدنيين والأماكن المقدسة انتقاماً من انتصارات الثوار على الأرض.

