الرفاعي: القوات توزّع الادوار والحوار مـن دون شروط

كامل الرفاعي

مع ان لهجة الانفتاح القواتي الاخير على “حزب الله” اثارت الكثير من التساؤلات ورسمت علامات تعجب في الاوساط السياسية حول توقيتها واهدافها، الا انها من دون شك احدثت ثغرة في المشهد السياسي اللبناني، وتتجه الانظار الى ما قد تحمله الايام المقبلة على هذا المستوى في ضوء بروز منحى انفتاحي بين الكتل السياسية في فريقي 8 و14 آذار.

عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي اوضح لـ”المركزية” “اننا سمعنا خلال جلسة منح الحكومة الثقة كلاما متناقضا بين النائبين ستريدا جعجع وايلي كيروز، على الرغم من ان الاثنين تحدثا باسم “القوات اللبنانية” ولا نعلم من هو المعتمد وكلام من يجب ان يؤخذ، لان كلام جعجع زوّدنا بالتفاؤل الذي سرعان ما تحوّل الى تشاؤم بعد كلام كيروز، وكأن هناك نوعا من توزيع الادوار داخل الكتلة”.

وأكد “ان “حزب الله” على استعداد للحوار مع جميع الافرقاء اللبنانيين لكن على قاعدة تحقيق مصلحة لبنان وحماية اراضيه ودعم المقاومة، كما اننا مستعدون لمناقشة استراتيجية دفاعية تحمي لبنان وتحرّر الاراضي المحتلة”، لافتا الى “اننا نريد حوارا على قاعدة معينة تحمي وطننا وتخلصه من الخطاب التحريضي والانقسام العمودي بين اللبنانيين، وليست على الطريقة اللبنانية “تبويس اللحى” انما وفقا لمنهجية معينة”.

وعن ربط الحوار بخروج “حزب الله” من سوريا، قال الرفاعي “ليسمحوا لنا في هذا الامر، واذا أرادوا نحن مستعدون للحوار في هذه المسألة حول الطاولة وليس في الاعلام لكن من دون اي شروط مسبقة وكلّ المسائل خاضعة للحوار”.

وردا على سؤال، أمل “ان تسارع الحكومة الى تفعيل عمل الاجهزة الأمنية ومنح الجيش دورا قياديا لحماية المواطنين والاستعداد لمواكبة الاستحقاق الرئاسي بكلّ جدية لعدم الوقوع في الفراغ”.

وعن تجدد القصف على جرود عرسال، أكد الرفاعي “ان المعارك في الجانب السوري في فليطا وغيرها من المناطق السورية القريبة من عرسال تؤثر علينا”، معتبرا “ان دخول الجيش اللبناني الى عرسال لن ينهي هذه المسألة كليا لان الحدود المفتوحة والتضاريس الجغرافية لا تسمح للجيش باختراقها، وهناك مسلحون هربوا من يبرود ولجأوا الى الكهوف”. واشار الى “ان الجيش يحتاج الى وقت طويل لاخراج هذه المجموعات المسلّحة من جرود عرسال”.

السابق
ترميم وتأهيل خان القشلة
التالي
سعيد: مهمة 14 آذار مرشح واحد ومنع الفراغ ومساعدة سلام