صـدر عـن المكتـب الاعلامـي للـواء الركـن جميـل السيـد البيـان التالـي :
اعتبر اللواء الركن جميل السيد في مقابلة تلفزيونية ان الاحداث الاخيرة في عرسال هي نتيجة تراكمات وعدم معالجة جذرية لما حصل على جبهة عرسال منذ سنوات ، واشار اللواء السيد ان معركة يبرود انتجت واقعاً جديدا على المستويين السوري واللبناني على حد سواء معتبرا ان معركةيبرود هي القصير 2 وستؤدي الى اقفال الجبهة اللبنانية المفتوحة على سوريا منذ بداية الاحداث ، وقد توقع استمرار الملاحقات الجردية داخل سوريا حتى اقفال تواصل المسلحين السوريين مع الداخل اللبناني ، وستنعكس معركة يبرود على التفاوض السياسي حيث ان من يربح على الارض يحسن موقعه التفاوضي ، مؤكدا ان الانتصارات العسكرية للجيش السوري ستحقق مكتسبات سياسية ، واكد ان يبرود هي محطة مفصلية وان خطط الجيش السوري ليست مرتبطة باستحقاقات سياسية وان من واجب الجيش السوري الاستمرار بالدفاع عن ارضه وشعبه بانتظار ما سيرشح عن الحل السياسي .
اما عن نتائج معركة يبرود لبنانياً ، اعنبر اللواء السيد ان قرار فتح جبهتي عرسال وعكار هو قرار خارجي من جهات خارجية متحالفة مع تيار المستقبل ولا علاقة لاهل عرسال بهذا القرار وخاصة ان عرسال تضم العديد من الشباب المنخرطين في الجيش اللبناني ، ولكن ومنذ ابتداء الاحداث تم اتخاذ قرار خارجي بفتح جبهتي عرسال وعكار لاسقاط حكم الرئيس بشار الاسد ، حيث كان المتوقع ان لا تطول المعركة اكثر من شهرين ، ومن الاساس مُنع الجيش اللبناني من التواجد على هذه الجبهتين ، كما ان السلطات السورية طلبت حينذاك من السلطات اللبنانية تشكيل لجنة مشتركة لضبط الحدود الا ان الموضوع تم رفضه من المسؤرولين اللبنانيين ، لقد كان القرار واضحا باستعمال الجبهة اللبنانية لاسقاط نظام الاسد، وقد بات واضحاً تهريب السلاح والمسلحين من لبنان الى سوريا ، مذكراً بباخرة لطف الله وكيف تم لفلفة الموضوع واقفال التحقيق بطلب من سعد الحريري شخصياً ، واكد اللواء السيد ان عرسال فُرض عليها ان تكون قاعدة بعكس ارادة ابنائها بتحريض اساسي من تيار المسستقبل ، وانتقد اللواء السيد ما ادلى به ريفي بان عرسال محاصرة اليوم ، متسائلا ” هل رأىريفي بحاجز ترابي محاصرة لعرسال ، وفي الوقت نفسه لا يرى تكسير الارجل والعزل والاضطهاد الذي تتعرض له جبل محسن ، مذكراً من حرض على منطقة جبل محسن والتي تحولت الى منطقة موبؤة منتقداً موقف 8 آذار المتخاذل في موضوع جبل محسن. وفي وصف لما يحصل على جبهتي عرسال وعكار اكد السيد الن فريق تيار المستقبل فتح جبهة من لبنان الى سوريا ، وحزب الله ذهب ليقفل تلك الجبهة في سوريا وسيأتي يوم سيشكر فيه اللبنانيون حزب الله على ما قام به .
اما بالنسبة لما يحصل على الارض من إقفال للطرقات، فاكد السيد ان ما يحصل هو قرار رسمي يتحمل مسؤوليته تيار المستقبل ، ونصح تيار المستقبل عدم الاستمرار باللعب النار ، متسائلا عن غياب عناصر الامن الداخلي في التواجد على الارض في عرسال ، واعتبر ان المطلوب اليوم هو وضع خطة مشتركة بين قوى الامن الداخلي والجيش وعدم ترك الجيش في الواجهة وحيداً .
اما في الوضع الحكومي فاعتبر اللواء السيد ان هذه الحكومة ستزيد الطين بله فما تم هو نقل الصراع الى داخل الحكومة وليس توافقاً كما كان مطلوباً ، وتوقع ان تكون جلسة الثقة مسرحاً لعرض العضلات ، وانتقد السيد التنازل التي قامت به 8 آذار وخاصة توزير الريفي وزيراً للعدل معتبرا ان هذا التوزير سبب صدمة للجمهور وخاصة ان وزارة العدل هي وزارة لكل الناس وان شخصية ريفي هي شخصية استفزازية لا تصلح لاستلام هذا المركز وتؤثر على الاداء العام مؤكدا ان العدل والامن توأمان ولا يجوز ان يكونا تحت رحمة الأطراف السياسية المتنازعة .واعتبر اللواء السيد ان التفاوض اللغوي على المقاومة في البيان الوزاري كان مسيئا وترك المجال للمهاترة في حين ان الموقف العدائي لفريق ١٤ آذار من المقاومة هو موقف خارجي بالدرجة الاولى . ونصح اللواء السيد بعودة التنسيق الأمني بين الجيشين السوري واللبناني لضبط الحدود من الجانبين أمّا عن الأمن الداخلي فقد اعتبر اللواء السيّد ان المرض هو في السياسة والسياسيين لأنهم مصدر إستقواء الزعران على الأمن وعندما ينضبط السياسي ينضبط الأزعر التابع له تلقائيّاً.

