السنيورة لحزب الله: الانسحاب من القتال بسوريا اليوم أفضل من الانسحاب غدا

الرئيس السنيورة

لفت رئيس كتلة “المستقبل” فؤاد السنيورة، الى “اننا شعب واحد في وطن نهائي ودولة واحدة نريدها حرة ديمقراطية سيدة ومستقلة”، موضحا انه “لم يتراجع اللبنانيين عن مقاومة الطغيان والاحتلال الاسرائيلي ورفض التسلط وقرروا ان لا يتراجعوا فلبنان باق والطغاة الى زوال والتطرف الى انحسار”.
وخلال احتفال بالذكرى التاسعة لانطلاقة 14 اذار في البيال، اشار السنيورة الى انه “في مثل هذا اليوم قبل 9 سنوات قرر الشعب ان كرامته الوطنية فوق اي اعتبار وارادته لن تكون موضوع احتكار”، لافتا الى ان “الشعب اللبناني قال ان المسلمين والمسيحيين في هذا البلد لن يتخلوا عن العيش الواحد وسيواجهون الاخطار معا”.
واضاف السنيورة “اننا نختلف ولا نترك للخلاف مجالا بيننا ولا ننقسم ولا تتفرق صفوفنا وننظر من زوايا مختلفة وهذا سرنا وقوتنا لكننا نلتقي في ساحة الوحدة والعيش المشترك والميثاق الوطني والنظام الديمقراطي الملتزم بالتداول للسلطة رغم كل المآسي والخسائر والاستفزازات لم ولن نحمل السلاح في وجه اهلنا في الوطن وسنبقي يدنا الممدودة تحت سقف الدولة العادلة التي تبسط سلطتها على كامل تراب الوطن وترفض العنف ونتمسك بالحوار، وان اشتد ساعد الميليشيات وسلاحنا سلاح الشرعية والمؤسسات الدستورية والجيش والقوى الامنية سفنا الحق والعدل والقانون”.
واكد السنيورة “اننا نلتقي حول رؤية واحدة للبنان ولمستقبل الانسان فيه ونرفض الغلو والعنف والتطرف عند المسلمين والمسيحيين”، معتبرا “اننا في ساعة قلق من دون شك ولكن دعونا نمعن النظر في تجارب السنوات الماضية وماذا جرى بنا وحولنا”، مشددا على ان “التطرف عدونا والاعتدال خيارنا ومنهاجنا”.
واعتبر السنيورة انه “لا يجوز للبنان واللبنانيين ان ينجروا للمشاركة في الحرب بين النظام والشعب السوري”، مشيرا الى ان “اتفاق الطائف كان التسوية التاريخية للبنان ولكن نظام سوريا رفض ان يسمح للبنان الصغير بمساحته والكبير بابنائه وفكرهم واحلامهم بالتنفس والان ونحن ننظر الى الوراء وايضا الى الامام ندرك ان ذلك النظام الذي تكبر وتجبر على لبنان وقادة لبنان، لهذا كله لا تخافوا ولا تجزعوا فلبنان باق والطغاة الى زوال ولن نوافق على القتال في سوريا”.
وتوجه السنيورة لـ “حزب الله” بالقول: “ان الانسحاب من القتال في سوريا اليوم افضل من الانسحاب غدا، اعتبروا من التاريخ وتجاربه والمعاني واضحة والاشارات بارزة على الطريق، فاي طريق تسلكون؟ عودوا الى لبنان وانقذوا شباب لبنان من السقوط في الاتون والاهوال لكي يعودوا ويساهموا في حماية بلدهم”.
ورأى السنيورة ان “شعب لبنان الذي قدم التضحيات في تحرير الجنوب يجب ان لا يقحم في معارك لا دخل له بها”، مؤكدا “اننا لن نحيد عن لبنان الديمقراطي الحر السيد المستقل، ولن نقبل بغير الدولة المدنية التي تتصدى وتقاوم اسرائيل واطماعها وعدوانها ولن نقبل بسيطرة الميليشيات وسرايا الفتنة والاعمال العسكرية غب الطلب”، مشددا على “اننا متمسكين بنتائج الحوار واعلان بعبدا والنأي بالنفس وعن حق دولتنا بالسيادة ومقاومتنا للعدو الاسرائيلي”.

السابق
سلام سيحسم موقفه بناء على نتائج جلسة الحكومة اليوم
التالي
لافروف: ليس لدينا أي خطط لغزو أوكرانيا ونحترم نتائج استفتاء القرم