اغتيال العقيد في ‘فتح’ جميل زيدان

في حادث امني هو الاخطر الذي يشهده مخيم عين الحلوة، اغتال مجهولون الكادر في “قوات الامن الوطني الفلسطيني” العقيد جميل زيدان ليضعوا الامن “الهش” على حافة الانفجار، اذ انها عملية الاغتيال السادسة التي يشهدها المخيم على يد مقنعين، بعد مسعد حجير ومحمد السعدي ووسام ابو الكل وعبد الله سرية، بفارق فترة زمنية قصيرة وقبلها عماد السعدي قبل نحو عام ونيف.

وذكرت مصادر فلسطينية، روايتين للجريمة، الاولى غير دقيقة وفيها ان مجهولين اثنين يستقلان دراجة نارية اطلقا النار على العقيد زيدان داخل سيارته قرب منزله في حي الرأس الاحمر الطيرة في المخيم ولاذا بالفرار، بينما الرواية الثانية ان مجهولين اطلقوا النار عليه ولاذا بالفرار في احد الازقة المقابلة الى جهة مجهولة.

وقد نقل زيدان بحال الخطر الشديد الى مستشفى صيدا الحكومي وسرعان ما فارق الحياة، وذكرت مصادر طبية انه اصيب بنحو عشرين طلقة بين الصدر والرأس وتوفي على الفور، فيما حضر الى المستشفى قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب ورئيس هيئة الاركان العميد خالد الشايب وعضو المكتب السياسي لـ “جبهة التحرير الفلسطينية” صلاح اليوسف، وحشد من المسؤولين الفلسطينيين.

وتداعت “لجنة المتابعة الفلسطينية” الى عقد اجتماع طارىء في مركز “النور” في المخيم لتطويق ذيول جريمة الاغتيال بعدما شهدت المنطقة توترا لافتا واستياء وقد دانت الجريمة وقررت تشكيل لجنة تحقيق.

يذكر ان العقيد زيدان لعب دورا بارزا في وأد الكثير من الفتن وحل العديد من المشاكل داخل المخيم وكان “صمام امان” في منطقته المعروفة بالتوتر وهو على علاقة جيدة مع مختلف الاطراف، ما يعني ان جريمة اغنياله تهدف بالدرجة الاولى الى جر المخيم الى فتنة واقتتال داخلي بعدما فشلت المحاولات السابقة

آخر تحديث: 10 مارس، 2014 8:16 م

مقالات تهمك >>