أكد منسق تيار “المستقبل” في الشمال مصطفى علوش في حديث صحفي أن “زمن سطوة “حزب الله” على مفاصل الحكم في لبنان ولى الى غير رجعة خصوصا في ظل تقهقر المشروع الذي يمثله في المنطقة، سواء في سوريا حيث ولى زمن الرئيس السوري بشار الاسد، أو في ايران حيث السلطات الجديدة تسير باتجاه التسوية مع الغرب، وكذلك في روسيا التي تواجه اليوم شبه عزلة أوروبية وأمريكية بسبب موقفها من الثورة في أوكرانيا، مما قد يضطرها الى التضحية بحلفائها في المنطقة لحماية دورها في العالم”.
وأضاف علوش “لا تأكيد من هذه قيادات الصف الاول في 14 أذار على المشاركة شخصيا في احتفال ذكرى 14 أذار بسبب الدواعي الامنية”، مشيراً الى أن “الأمانة العامة لقوى 14 أذار، وإن تؤكد على أهمية حضور هذه الشخصيات لكنها في الوقت ذاته تأخذ بعين الاعتبار الخطر الأمني الذي يلاحق كل قيادات الرابع عشر من اذار.”
وأشار علوش الى أنه “يتم التداول في فكرة أن يكون هناك كلمة حول عرسال يلقيها أحد فاعلياتها، ولكن لا تزال هذه الفكرة موضع نقاش ولم يحسم الامر بشأنها”، مضيفا إن “مهرجان البيال سوف يكون بمثابة إعلان قوى الرابع عشر من اذار من خلاله انتصارها لثورتها، حيث العديد من الإنجازات تحققت على مدى الفترة الماضية، ليس اخرها تحرير رئاسة مجلس الوزراء من قبضة “حزب الله” الذي وضع يده على الحكومة بانقلاب القمصان السود”.

