بري من الكويت: شعبنا يتعلم من دروس الماضي

الرئيس بري

اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ان “الكويت كانت دائما الشقيق وقت الضيق في ازالة آثار حروب اسرائيل على بلدنا”، مجددا دعوة الكويت “لزيارة لبنان لكسر هذا الطوق الخليجي، اذا صح التعبير، عبر منارة من منارات الديمقراطية في المنطقة”، مشددا على “ان شعبنا يتعلم من دروس الماضي ولن يقدم لبنان على مذبح التوترات وتصفية الحسابات سيما بعد ان تألفت الحكومة بعد مخاض عسير”.

كلام بري جاء خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الكويتي مرزوق الغانم بعد لقاء بينهما تناول العلاقات الثنائية والتعاون البرلماني بين البلدين.

وخلال اللقاء اشاد الغانم ببري “قامة من قامات العمل البرلماني ليس على المستوى العربي و الإقليمي فحسب بل على المستوى الدولي”، منوها بالدور الذي لعبه و يلعبه في “سبيل توحيد الصف العربي، هذا الدور الذي لا يحتاج الى شهادتي او شهادة احد”. واكد الوقوف الى جانب لبنان وشعبه و الإستمرار في دعمه على الصعد كافة”. وبارك تشكيل الحكومة الجديدة متمنيا للبنان التقدم و الإستقرار “لان امن لبنان هو اولوية للكويت نظرا للعلاقة و الروابط المشتركة بين البلدين”. وقال “ان هذه الزيارة ستجعل علاقتنا اكثر تميزاً، و لاينسى اي كويتي ان لبنان كان اول دولة تدين غزو الكويت، وهذا الموقف محفور في قلوب كل الكويتيين”.

ورد بري منوها بمتانة العلاقات الأخوية اللبنانية –الكويتية، مشددا على التعاون البرلماني بين البلدين، منوها بدور الدبلوماسية البرلمانية. ووجه لنظيره الكويتي دعوة لزيارة لبنان في اقرب وقت لتكون هذه الزيارة علاقة مضيئة في التعاون الثنائي وعودة الخليجيين والكويتيين الى لبنان.

وفي المؤتمر الصحافي المشترك بينهما، اكد بري “اننا سنعبر المشكلات السياسية و لي ملء الثقة بوعي الشعب اللبناني لما يحدث من حولنا”. وشدد بري على ان “المطلوب ان يتوحد الشعب الفلسطيني والا فالمؤامرة التي تحاك الآن بالنسبة للوطن وقيام فيدرالية مع شرق الأردن تنذر بالخطر الكبير، اضافة الى ما نسمعه اليوم وكل يوم من مشاريع تكفيرية ومن مشاريع ارهابية تطال المنطقة العربية وخصوصا في ما بين المسلمين”.

كما اكد انه “لا يوجد دين اسمه الدين الشيعي، ولا يوجد دين اسمه الدين السني، يوجد دين واحد اسمه الاسلام، هذا الدين فيه مذاهب متعددة. ليس من شيعي الا وهو سني، وليس من سني الا وهو شيعي. كل هذه المؤامرات التي تحاك في المنطقة للتفرقة انما الهدف منها ان تهيمن وتغتصب وتصادر ثرواتنا وان تذهب بريحنا، بحسب التعبير القرآني”.

بدوره اعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي “ان شعب لبنان عزيز علينا وعلى جميع الكويتيين، لانه لا يوجد كويتي واحد لا يستذكر موقف لبنان العظيم أبان الغزو الصدامي القاسي، فشكرا لبنان بعد التحرير وشكرا لبنان اليوم وكل يوم”.

واضاف “اننا نعي اليوم بأن اشقاءنا في لبنان بحاجه لان نقف معهم ونساندهم ونشاركهم الامر وفي بناء مستقبلهم”، مؤكدا انه “لا توجد اي مقاطعه لا من الكويت ولا من اي دوله خليجية، ونحن جميعا سنرفع هذا الامر متى استقرت الامور أمنيا”، متوجها بري بالقول “اعتقد ان زيارتكم المثمرة ستؤدي الى نتائج ايجابية جدا”

وجدد مباركته “لتشكيل الحكومة اللبنانية متمنيا للبنان مستقبلا افضل، وعندما توضع المصلحة العامة فوق اي مصلحة حزبية أو طائفية أو مذهبية تكون النتائج ايجابية”.

ثم جال بري والغانم في مبنى مجلس الامة.

السابق
الجميل: سنواجه حزب الله بالحكومة
التالي
«درباس» في ذمة الله ويوارى الاثنين في طرابلس