أشارت أوساط رئيس الحكومة المكف تمام سلام لصحيفة “الجمهورية” إلى أن “صالون سلام كان يعجّ بالزوّار عندما كان يتحدث وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل”، وأضافت أنّه “لا يزال ينتظر نتائج مساعي الوسطاء من جانب رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط و”حزب الله”، لأنّ لائيس مجلس النواب نبيه بري لن يدخل في تفاصيل هذه المرحلة بالذات، وقد حيّد نفسه”.
وأبدت الأوساط “اقتناعها هذه بصدق برّي عندما قال امام زوّاره قبل يومين إنّه “خدم عسكريته”، ما يعني انّ على الآخرين ان يبذلوا الجهد المطلوب”، مشيرة إلى أن “سلام امضى عطلة نهاية الأسبوع في المصيطبة والتقى عدداً من الشخصيات السياسية بعيداً عن الهمّ الحكومي، لأنّ الإتصالات المحدودة التي أجراها أو تلقّاها لم تنبئ بأيّ جديد يتحدّث عن مخرج للعقدة العونية في الحكومة”.
وذكرت أنّ “سلام تلقّى إتصالاً من وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل ابو فاعور وقدّرا معاً صعوبة توفير المخرج من المأزق الذي وصلت اليه مساعي الوسطاء”.
ورفضت أوساط سلام “إعطاء ايّ إشارة الى روزنامة الأسبوع الطالع”، ملمّحة الى أنّه “سيزور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان غداً الثلاثاء او بعد غد الأربعاء على أبعد تقدير للتشاور في آخر ما توصّلت اليه مساعي التأليف، سواء طرأ جديد ام لا، فالمشاورات مستمرّة مع رئيس الجمهورية، وهو يتفهّم الى حد بعيد ما يقوم به رئيس الحكومة المكلف ويبدي إستعداداً دائماً للتعاون وتسهيل المرحلة”.

