وجّهت جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الموجود في جنيف2 طالبته فيها بالمساعدة على حث سوريا على اطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية رأفة بالانسان والانسانية، وما صور التعذيب التي عرضت سوى نموذج عما عانيناه في السجون السورية.
ومما جاء في الرسالة التي وجهها ابو دهن عبر “المركزية” “إن جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية تتمنى على الأًمين العام للامم المتحدة بان كي مون ان يطالب الدولة السورية الرسمية الحاضرة في مؤتمر جنيف ٢ بإطلاق سراح جميع المعتقلين اللبنانيين من السجون السورية، في بلد يعيش راهنا اصعب ايامه نتيجة القصف والجوع ونقص الغذاء والأدوية، ونظام غير آبه في حلول ظاهرة الموت الرخيص لأبناء سوريا غير المسجونين، فكيف الحال مع مئات المعتقلين اللبنانيين في سجونها؟
واشار ابو دهن الى ان ما تمّ عرضه على شاشات التلفزة امس من صور موثقة لعذابات اشخاص تروي الطرق اللاإنسانية والشريعة المبتكرة للضرب والعذاب حتى الموت جعلنا، نحن المعتقلين السابقين، نتذكر كم تمنينا الموت على البقاء احياء بين أيادي السجانين المجرمين وعقولهم المريضة”.
اضاف “كما نودّ ان نذكّر الدولة اللبنانية الممثلة بوزير خارجيتها الموجود في جنيف 2 بمسؤوليتها تجاه أبنائها المفقودين والمغيبين قسراً منذ عقود، الأحياء منهم والأموات، وان هذه الصور البشعة والتعذيب الجسدي اللامحدود وترك الضحية بلا طعام وماء ومنع الدواء عنها وربط الأرجل والأيدي معا بالحبال، عدا عن التعذيب النفسي الذي هو أقوى في بعض الأحيان من التعذيب الجسدي كإسماع المعتقل أصوات نساء تضرب، وأطفال تصرخ وتستغيث وتستنجد بالله العظيم، بأبيها او أخيها لمساعدتها، يجبر المعتقل احيانا على الاعتراف بذنب لم يرتكبه ظناً منه ان من يتم تعذيبه هو زوجته او اخته او ابنته، ونشير هنا الى ان كل هذا العذاب والتعذيب مررنا به واعترفنا بجرم لم نرتكبه، وكثر منا ماتوا تحت التعذيب وقلة كتبت لهم النجاة”.

