أشارت مصادر بكركي لـ”الجمهورية” إلى انّ اللقاء بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون “تطرّق الى مختلف الاستحقاقات، وكان تركيزٌ على ضرورة التعاون في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة”، لافتة إلى ان “الراعي طلب من عون الاستمرار في سياسة الانفتاح لتمرير هذه المرحلة والتحلّي بأقصى درجات المسؤولية”.
وأوضحت المصادر أنّ “الراعي لم يبلّغ هذا الكلام الى عون فقط، بل هو يقوله لجميع القادة والزعماء الموارنة الذين يلتقيهم، من أجل تعزيز الوحدة الوطنية، وليس فقط لتسهيل مهمّة أحد الأقطاب المسيحيين في حال وصل الى الرئاسة”.
ووصفت أجواء اللقاء بأنّها “ممتازة”، مؤكّدة أنّ “الراعي وعون اتفقا على رفض الفراغ وإجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري، وتأمين النصاب لانتخاب رئيس الجمهورية، في اعتبار أنّ حضور جميع النواب الجلسة الانتخابية واجب دستوري وقانوني”، مشيرة إلى أنّهما “أكّدا السعي المستمر لإنتخاب رئيس قوي يتمتع بمواصفات عالية، ومقبول لدى الأطراف الداخلية والعربية والدولية”.
إلى ذلك، كشفت المصادر لـ”الجمهورية” أنّ الراعي “قدّم الى البابا فرنسيس خلال لقائهما الأخير، قراءة استمرّت من العاشرة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر، شملت الوضع اللبناني والعقبات التي تعوق الاستحقاق الرئاسي والاستحقاقات الوطنية، وقد طلب منه دعم الفاتيكان بكلّ ما يتمتع به من قوّة دبلوماسية وعلاقات خارجية”، لافتة الى أنّ “البابا كان مستمعاً، وأبدى اهتماماً كبيراً بالشأن اللبناني، لأنّه يعتبر أنّ لبنان بوّابة الديمقراطية في الشرق، وأيّ خلل في نظامه سيضرب رسالته والنموذج الديمقراطي في منطقة تتوق الى الديمقراطية”.

