إعتبر السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي أن “عملية تفجير السفارة الإيرانية في بيروت كانت عملية فاشلة ولا نعرف ما ذنب الأبرياء الذين قتلوا في هذه العملية”، مشددا على أن “إيران لا يمكن أن تتزعزع بأي نوع من أنواع العداون ولا يمكن أن تؤثر فينا مثل هكذا عمليات بل تزيدنا صلابة ولا يمكن أن نتراجع عن قيمنا”.
وفي حديث إذاعي، وعن كيفية تعاطي إيران مع ملف “حزب الله” إذا طُرح على طاولة المفاوضات، قال: “بعد إنتصار الثورة قمنا بالحفاظ على مبادئنا ومنها دعم القضايا المحقة وعلى رأسها دعم المقاومة في لبنان وفلسطين في وجه إسرائيل”، مشددا على أن “المقاومة خط أحمر بالنسبة لإيران”، مشددا على أن “المفاوضات محصورة بالملف النووي ولا يمكن أن نتجاوز الخطوط الحمر وكل هذه المفاوضات لا يمكن أن تكون على حساب أحد”.
وأكد أبادي “أننا لم نخسر شيئا في الإتفاق مع الدول الـ5+1” ومنذ سنين نقول أن برنامجنا النووي سلمي، وذلك نتيجة لصمود الشعب الإيراني وفشل كل المشاريع ضد إيران من إغتيالات ومشاكل أمنية”، لافتا إلى “أننا أبدينا إستعدادنا على إثبات سلمية مشروعنا”.
وشدد على أن “الإتفاق بين إيران والغرب لا علاقة له بالعلاقات الثنائية بين إيران وأميركا ولا علاقات بين البلدين”، مشددا على أن “الشعب الإيراني لا يمكن أن ينسى الجرائم التي ارتكبتها أميركا”، مشيرا إلى أن “الرئيس الأميركي باراك أوباما طلب من نظيره الإيراني حسن روحاني ألا يتم تركيز المفاوضات على ملف البرنامح النووي الإيراني فقط، أما روحاني فأكد له أن كل ملف يجب أن يبحث على حدى ولكن هذه مقدمة لفتح ملفات أخرى ونحن حاضرون لبحث كل الملفات العالقة وخاصة الأزمة في سوريا”، مشددا على أنه “لا يوجد أي حل في سوريا إلا الحل السياسي ولا يمكن أن تحل هذه الأزمة دون مساعدة إسران وهذا كلام مسؤولين غربيين ونحن مستعدون لبذل كل جهودنا في هذا الخصوص”.
ورأى أبادي أن “هناك من يحاول القول أن إيران هي العدو وليس إسرائيل”، لافتا إلى أن “الجانب الإسرائيلي يحاول التشويش على التفاهم بين الغرب وإيران”.
وأوضح أن “الأولوية لدى إيران تطوير وتحسين العلاقات مع الجيران خاصة الخليج وعلى رأسها السعودية”، قائلا: “كلنا أمل أن تكون أحسن العلاقات بيننا وبين جيراننا وخاصة السعودية”.

