كتبت “البلد ” تقول : على وقع حال الانتظار التي تسود ملفات المنطقة، يغادر رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الرياض اليوم ويجري محادثات مع كبار المسؤولين السعوديين تركز على التطورات في لبنان والمنطقة فيما الهاجس الامني بقي الشغل الشاغل للبنانيين في ضوء ظاهرة قطع الطرقات من سن الفيل الى الشمال والتي كان آخرها في بلاد جبيل حيث ارتفع صوت منسق قوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد رفضا وتنديدا وتحذيرا لحزب الله من دون ان يسميه من مغبة اقفال الطرق والتضييق على الناس .
وامس كان نهار طرابلس حافلاً بالتحركات السياسية والشعبية لإحالة جريمة تفجير مسجديها على المجلس العدلي وإحالة المتهمين الى القضاء. وأقيم مهرجان تحت شعار “إحقاق الحق” في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، استنكارا لتفجير المسجدين والمطالبة بتحقيق العدالة، شارك فيه ابناء المدينة تقدمهم نائبا “المستقبل” معين المرعبي ومحمد كبارة والشيخ سالم الرافعي وطالب الشارع الطرابلسي بالاقتصاص من علي ورفعت عيد على خلفية تفجيري المسجدين . واللافت كان سكوت المحاور واطلاق العنان للحناجر وأقيم تجمع أمام مسجد السلام في طرابلس، تحت عنوان “شو بعدك ناطر”، في إطار إستكمال حملة التوقيع على المذكرة التي سترفع الى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة مجتمعة، للمطالبة بالاقتصاص من مرتكبي تفجيرات الضاحية وطرابلس.
وعلى صعيد زيارة الرئيس سليمان الى الرياض قال السفير السعودي علي عواض عسيري :ان المملكة العربية السعودية لن تطلب من سليمان سوى الحفاظ على لبنان وعلى وحدة الصف اللبناني واللحمة اللبنانية التي تصب في مصلحة لبنان وهذه اهتماماتها دائما منذ عهد طويل .
من جهته لفت الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى زيارة الرئيس سليمان الى الرياض فقال “هناك صداقة كبيرة بين السعودية ولبنان وهناك الكثيرون من اللبنانيين يعملون هناك”، مشيراً الى ان “زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيكون لها انعكاسها الكبير على واقعنا”، مضيفاً “نعرف سليمان صادقا بقوله واذا اقسم على حماية الدستور فلن يخالفه، وقوته ان تحصل انتخابات الرئاسة بموعدها مع انتخاب رئيس جديد وهكذا نكون نحافظ على لبنان،وأسفنا مع سليمان عندما مدد النواب لنفسهم وأسفنا اكثر عندما تعطل المجلس الدستوري وهذه الامور ليست من طبيعة لبنان”. مشدداً على انه “يساند سليمان بالمطالبة بقانون جديد للانتخابات عادل ومنصف ويخلق التوازن والمساواة ثم اجراء انتخابات نيابية وانشاء حكومة جامعة”.
وامس سقطت 4 قذائف مصدرها الجانب السوري، على أطراف بلدات خربة داود والكواشرة والدوسة.
واثر ذلك عمد شبان إلى قطع الطريق في خربة داوود.

