نشرت صحيفة “الغارديان” تحقيقا حول نشاط حركة الشباب الصومالية المتنامي، موضحةً أن ثمة إشارات على أن حركة الشباب تعيد تنظيم صفوفها وتطور من أدائها وتجند المزيد من الأعضاء بوتيرة تفوق ما تخسره.
وبحسب التحقيق، فإن مسؤولين صوماليين يقرون بأنه عقب طرد مقاتلي الشباب من مقديشو عام 2011 وكيسمايو عام 2012 توقفت تقريبا الحملة ضد الحركة.
وأشارت الصحيفة إلى أن سلسلة من الصور نشرت على مواقع صومالية الأسبوع الماضي – التقط فيما يبدو بمعاقل لحركة الشباب – يظهر فيها رجال يرتدون ملابس عسكرية موحدة يطوفون عبر مدينة رافعين لافتات تحتفي بهجوم “ويستغيت” في كينيا الذي أودى بحياة حوالي 70 شخصا.
ولفتت الصحيفة إلى أن تقريرا للأمم المتحدة عام 2011 قدّر مقاتلي الشباب بخمسة آلاف شخص، لكن مسؤول في الاستخبارات العسكرية الكينية يخدم حاليا في البعثة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال يقول إن الرقم ربما يرتفع إلى ثلاثة أضعاف. وأشار الضابط إلى أن حركة الشباب تقوم بتدريب مجنديها بصورة يومية.

