نوه رئيس “الإنقاذ الإسلامية” و”اتحاد المؤسسات الإسلامية” محمد علي ضناوي في بيان، “بقرار السعودية الاعتذار عن مقعد في مجلس الأمن للأعضاء غير دائمي العضوية”.
وقال: “لقد كشف القرار السعودي الشجاع والحكيم، تردي المؤسسة الدولية وانتهاء دورها في معالجة مشاكل العالم وخصوصا القضية الفلسطينية، وعجزها عن نصرة الشعب السوري وإنهاء مأساته”، داعيا “الدول العربية والإسلامية والعالم الثالث إلى تأييد المملكة، فإما إصلاح لنظام مجلس الأمن وإلغاء الفيتو الشرير، وإما السعي لإقامة هيئة عالمية جديدة على أنقاض الأمم المتحدة الفاشلة”.

