البلد: نصرالله يبلغ ميقاتي تاييد عقد الجلسة النفطية

كتبت “البلد ” تقول : يتقدم ملف التنقيب عن النفط من دون ان يستطيع الدافعون به منع روائح الصفقات التي تلاحقه، وهو ينتقل من مسؤول الى اخر . اوساط قوى 8 آذار متفائلة بانعقاد جلسة استثنائية للحومة لاصدار مرسوم اطلاق التلزيمات . الجلسة التي اشترط رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي ان تحظى باجماع اطرافها. وقالت محطة” المنار” ان ميقاتي تبلغ موقفا رسميا من المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله حسين الخليل بدعم هذا المطلب .
وبحسب” المنار” فان الرئيس ميقاتي يتواصل مع الوزيرين وائل ابو فاعور وعلي حسن خليل للبدء بترجمة التوافق
في المقابل وفي حين استبعدت مصادر مطلعة عقد جلسة حكومية خاصة بملف النفط مشيرة الى امكان اجراء عملية التلزيم من دون الحاجة الى جلسة لمجلس الوزراء دعت الى تركيز الاهتمامات على الاجتماع السنوي للبنك الدولي الذي يشارك فيه وفد لبناني وزاري ومصرفي وعدد مم الخبراء متابعة لمقررات المجموعة الدولية لدعم لبنان، التي امل الرئيس سليمان امس من الافرقاء السياسيين وعي اهميتها والعمل باخلاص لملاقاة هذه الفرصة بتشكيل حكومة جديدة يتشارك الجميع في المسؤولية فيها، وكذلك العودة الى هيئة الحوار اثباتا لارادة اللبنانيين وحرصهم على قيام مؤسسات الدولة الراعية لمصلحة الوطن وشؤون المواطنين.

ملف التشكيل عالق
اما حكوميا ومع استمرار ملف الشكيل عالقا، طفت على وجه المياه الراكدة ملامح حراك يراد منه اخراج الحكومة من عنق الزجاجة قبل نهاية الشهر الجاري.
ونقل زوار الرابية من فريق 8 آذار عن رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون وجود ليونة على الخط الحكومي ممكن ان تخرج الملف العالق ، بعيد عيد الاضحى من ازمة التاليف التي يتخبط فيها منذ اشهر، لكن اوساط قوى 14 آذار اعتبرت ان موقف النائب محمد رعد لجهة رفض المس بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة يطوي كل التفاؤل الذي يروج حول التشكيل

من جهة ثانية جدد الرئيس نبيه بري من جنيف القول ان الوضع في لبنان جيد على عكس ما يقال ويشاع وان هناك قرارا لبنانيا على كل المستويات بان لاعودة الى الحرب الاهلية رغم الانقسام السياسي الحاد .

السابق
الشرق الأوسط: خادم الحرمين الشريفين التقى الرئيس المصري
التالي
إستمزاجات تمديدية… ولا تمديد رئاسياً!