رأى نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي ان “ما يحدث في نيويورك هو مظهر احتفالي لما كان قد طبخ في اروقة الاتصالات السرّية بين الروس والأميركيين لمسار وتطور الأمور على الأرض تحديداً في سوريا وفي المنطقة. وبالتالي النظرة الى لبنان كانت دائماً وابداً كحديقة خلفية وكساحة من ساحات المنطقة لا أهمية مركزية تتعلق بها، كي نرى ان هناك مردوداً او عائدات ترتد ايجاباً على لبنان”.
وإعتبر في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أن “لبنان في حالة انتظار لتطورات الواقع في المنطقة بشكل عام وخصوصاً في سوريا، في ما يتعلق بنتائج التداعيات على الأحداث التي تقع أو بالنسبة الى المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية الدائرة في مكان ما، كذلك علينا ألا ننتظر أي أمر إستثنائي سوى مساعدات كتلك التي سمعنا عنها بنحو 7 أو 8 ملايين دولار يستطيع أي متموّل في لبنان أن يدفعها”.
من جهة أخرى، وفي ما يتعلق بالجمود الحاصل على مستوى قانون الإنتخابات، حيث وبعد التمديد للمجلس النيابي لم يعد أحد يأتي الى ذكره، أجاب الفرزلي: “لا يوجد مصلحة للقوى الأساسية المتواجدة على الساحة المسيحية بفتح قانون الإنتخابات، ونحن ندرك جميعاً أن مصلحة الجهات التي عارضت الإقتراح الأرثوذكسي هي مصلحة تتخطى الإقتراح لتصل الى الأسباب الموجبة له وهي مسألة المناصفة الفعلية الفاعلة الحقيقية بين المسيحيين والمسلمين، وتعكس الصورة الحقيقية بين مكونات المجتمع في لبنان”.
وتابع: نستطيع القول إن “التمسك برفع الإعتداء عن الحقوق الدستورية للمسيحيين سيتصاعد، وهذا الأمر سيتم عاجلاً أم آجلاً، ولن نتهاون أبداً”.

