لحود: فريق 14 آذار بالغ في الرهان على الملف الكيميائي السوري

إعتبر النائب السابق اميل لحود أن “فريق 14 آذار بالغ في الرهان على الملف الكيميائي السوري فصدم كالعادة نتيجة توقعه، منذ اندلاع الحرب على سوريا، أن تتعرض لضربة غربية، إلا أن الضربة أتت قاضية له وللفريق الخارجي الذي يدعمه”، لافتاً إلى ان “الرابح الأكبر في الأحداث السورية الأخيرة، وباعتراف وسائل الإعلام الغربية، هو التحالف الذي يشمل أكثر من دولة عظمى، ويتمثل خصوصا بدول البريكس وعلى رأسها روسيا”، معرباً عن “تفاؤله بمجريات الأحداث في سوريا لأسباب استراتيجية وليس بسبب المفاوضات الجارية اليوم”.
وفي تصريح له، رأى ان “الملف الكيميائي تم تضخيمه بسرعة لأن هناك مجموعات كانت تتدرب للدخول الى دمشق ولكن تم ضربها بواسطة الجيش السوري، ما سرع عملية التفاوض ولكن وفق الشروط الروسية”، لافتاً إلى ان “برنامج السلاح الكيميائي أعد في أيام الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد كسلاح رادع مقابل السلاح النووي الإسرائيلي، ولكن زالت أهميته الاستراتيجية اليوم بسبب الاتفاقات العسكرية مع إيران وروسيا”، قائلاً: “لا ينتظر أحد حلا عجائبيا من جنيف 2، إلا أن أشهرا فقط تفصلنا عن انتهاء الأزمة”.
كما أشار إلى ان “طموح فريق 14 آذار بلغ حد الرهان على إطلاق صواريخ على المقر الرئاسي السوري”، معتبراً ان “لا وجود لفريق وسطي في لبنان”، لافتاً إلى ان “نظرية النأي بالنفس فتحت الباب أمام أكثر من مليون لاجىء سوري لدخول لبنان”.
وعن احتمال تشكيل حكومة جديدة في المدى المنظور، اعتبر أن “الحكومة الوحيدة التي يمكن أن تسهل الأمور هي حكومة الأقطاب وأي شكل آخر للحكومة سيكون مضيعة للوقت، لأننا في مرحلة يتحدد فيها مصير الوطن والمنطقة بكاملها، ومن الأفضل أن تتحول طاولة الحوار الى حكومة فتصبح أكثر انتاجية حينها”.

السابق
لا غالب ولا مغلوب
التالي
الجدل حول حظر النقاب