أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نوار الساحلي الى ان “تهديد سوريا بهذا العدوان الإرهابي هو تهديد لأمة ومحور وخط ونهج وهو استباحة للشعوب الحرة”، لافتاً الى أن “سوريا اليوم تمثل أحد أعمدة النهج المقاوم الممانع في المنطقة وهي خط الدفاع ضد الهيمنة الصهيو – اميركية على خيرات المنطقة ومقدراتها ومحاولة ضرب مكوناتها وتنوعها”.
ولفت الساحلي خلال لقاء تضامني في مبنى السفارة السورية في لبنان نظمته الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية الى ان “الشرق الأوسط الجديد لم ينجح بالحروب والإحتلالات وقد استطاعت حركات المقاومة مدعومة من سوريا الإنتصار في لبنان وفلسطين وأسقطت هذا المشروع، وهناك اليوم محاولات بأساليب أخرى لإعادة إحياء هذا المشروع”، معتبرا ان “الكلام عن عدوان محدود هو هرطقة وسخافة لا يقبلها العقل”.
وأكد “رفض هذا العدوان شكلا ومضمونا ولا يمكن السكوت عنه، وان الحل في سوريا هو حل سياسي ولا حل سوى الحوار”، متسائلاً “هل ما يحصل اليوم في معلولا وغيرها من المدن والقرى السورية لا سيما المسيحية منها هو تحت عنوان الحرية والديموقراطية؟”، داعياً “الشعوب العربية أن تنهض لنصرة أنفسها لأن ما يحصل في سوريا هو هجمة على الأمة العربية والإسلامية على الشعوب أن تستيقظ وتفهم خطورة هذه المؤامرة”.

