رأى النائب عمار حوري في حديث الى اذاعة “الشرق”: أن “صرخة الهيئات الإقتصادية اليوم تأتي في ظرف تجاوز الوضع فيه كل الخطوط الحمر ولم يعد مقبولا استمرار الوضع على ما هو عليه من دون حكومة فاعلة لا حكومة تصريف أعمال”.
ولفت حوري الى “وضع اقتصادي متراجع جدا، ووضع سياسي معدوم، ووضع معيشي لا نحسد عليه. وتأتي هذه الصرخة من ناحية التأكيد على ضرورة تشكيل حكومة ونحن نتفهم أن صرخة الإقتصادي التي يتضامن معه النقابيون تأتي في مكانها المناسب، أما في الشق السياسي فتأتي هذه الصرخة في ظل ظرف إقليمي حساس لا يجوز أن يواجهه لبنان من دون حكومة فاعلة في ظل ما يتهدد المنطقة من مواجهة ما بين النظام في سوريا والمجتمع الدولي وانعكاسات ذلك على لبنان، ولا يمكن ان يواجه لبنان استحقاق رئاسة الجمهورية من دون حكومة في ظل حكومة تصريف الأعمال خصوصا مع ملامح رغبة الفريق الآخر في استمرار الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، وهذا ما حدا بنا بالأمس ككتلة نواب المستقبل للتأكيد على ضرورة تشكيل الحكومة اليوم قبل الغد”.
وعن ظاهرة الأمن الذاتي رأى حوري أنها “تفاقمت بعد أن استحدثها حزب الله في مناطق معينة”، لافتا الى انه “في بعض مناطق بيروت، حزب الله وبعض المحسوبين عليه يقومون بخطوة الأمن الذاتي في محاولة لمنع أحداث أمنية معينة وفق وجهة نظرهم”، مؤكدا “أن الأمن لا يكون إلا من خلال الدولة والشرعية والجيش والقوى الأمنية، وأي أمن آخر هو وصفة لعينة للذهاب الى الحرب الأهلية”، مطالبا “الدولة بمنع هذه الظاهرة”.
وتحدث حوري عن “ظاهرة أخرى وهي منع البعض من الدخول الى منطقة ما والسماح لآخرين بالدخول إليها”. وقال :”كأن اللبناني يحتاج الى تأشيرة دخول الى بيته وحيه أو زيارة أصدقائه”، مشيرا الى “أن الهيئات المنتخبة في مدينة بيروت رفضت هذه الظاهرة ودعت الدولة الى الضرب بيد من حديد لإستعادة الدولة وإن الأمن لا يكون إلا من خلال الدولة والشرعية وإن أي أمن آخر مرفوض”.
وعن تشكيل الحكومة أوضح أن تشكيلها “حاجة ملحة خصوصا بعد أن طرح الرئيس المكلف شعار المصالحة الوطنية وطرح رئيس الجمهورية شعار الحكومة الجامعة”.

