عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري، في حضور النائب الدكتورعمار حوري، النائب السابق الدكتور فارس سعيد، إدي أبي اللمع، نادي غصن، يوسف الدويهي، راشد فايد، علي حماده، نوفل ضو، ساسين ساسين، هرار هوفيفيان، واجيه نورباتليان، آرديم نانيجيان، سيمون درغام، جوزف كرم، الياس أبو عاصي ووليد فخر الدين.
وعلى الاثر، صدر بيان تلاه علي حماده أشار الى ان الامانة العامة “ناقشت الأوضاع المتوترة في البلاد على الصعيد الأمني والمجتمعي جراء الأعمال الإرهابية الأخيرة، وفي ظل مراوحة سياسية وغياب المبادرات المسؤولة، مما يفاقم انسحاب الدولة من واجباتها ومبرر وجودها، كما يفاقم الأخطار المحدقة بلبنان، خصوصا مع الدرجة الجنونية والإجرامية التي بلغها سلوك النظام السوري في إدارة ازمته داخليا وإقليميا”.
وعن التفجيرات الإرهابية، قالت: “لقد ثبت أن التفجيرات المتنقلة بين الضاحية الجنوبية لبيروت وطرابلس هي من صنع النظام السوري استكمالا لمخطط مملوك-سماحة، وأن الإتهامات التي ساقها “حزب الله” في اتجاه الداخل مرفوضة وهي بمثابة التغطية على الفاعلين، وبالتالي فإننا نطرح سؤالا على المراجع الرسمية: ألم يحن الوقت لاستدعاء سفير النظام السوري وإبلاغه أنه شخص غير مرغوب فيه. كما أننا نوجه تحية لأهلنا في الضاحية وطرابلس لإفشالهم مخطط دفعهم إلى الانزلاق نحو الفتنة”.
ورأت الأمانة العامة ان “إقدام النظام السوري على استخدام السلاح الكيمياوي ضد شعبه، في مجزرة موصوفة وغير مسبوقة وهي جريمة جريمة ضد الإنسانية، يبين ما بلغه هذا النظام من إجرام وجنون لم يكن ممكنا التغاضي عنه بكل المعايير. وهذا ما جعل معاقبة نظام الأسد ووضع حد لنهجه الإجرامي مطلبا عاما يسقط كل الذرائع التنصلية من واجب وتطبيق القانون الدولي”. وأيدت “قرار جامعة الدول العربية ومطالبتها المجتمع الدولي بمعاقبة النظام”، داعمة “الشعب السوري في صراعه من أجل الحرية والكرامة”.
وإذ شددت على ان “هذه الأوضاع استثنائية في خطرها”، أهابت ب”جميع اللبنانيين، سلطة وشعبا وقوى سياسية، التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر والتحوط بعدم الاستجابة لأي نوع من الدعوات الفتنوية والمغامرات القاتلة”. كما أهابت “خصوصا بقوى 14 آذار، أن تسعى وبسرعة إلى توفير أقصى درجات التضامن في ما بينها من أجل مواجهة تداعيات الزلزال السوري المقبل بأوسع مساحة وطنية مشتركة وهذا ما تجلى الأسبوع الفائت في موقفين للدكتور سمير جعجع والسيدة بهية الحريري في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية وذكرى تأسيس لبنان الكبير”.
وأشارت الى انها قيمت “نتائج زيارة وفدها إلى الصين خلال الشهر الفائت، بدعوة رسمية”، وعبرت عن ارتياحها لما “أبداه الجانب الصيني من تفهم لتعقيدات الحالة اللبنانية وخصوصياتها في إطار الأزمة الإقليمية الحادة، ولما أبداه أيضا من رغبة في مواصلة التعاون”.

