أزمة سير خانقة في صيدا

ازمة سير في صيدا
مصدر بلدي أكد رفض المجلس البلدي للحل المؤقت، وأبدى ملاحظات على بناء الجسر عند القناية مقترحاً أن يتم بناؤه من الغرب إلى الشرق وليس من الشرق إلى الغرب لأسباب تقنية وأخرى تتعلق بالعقارات المحيطة به.

تشهد مدينة صيدا أزمة سير خانقة عند تقاطع إيليا وخصوصاً في نهايات الأسبوع، ويقع تقاطع إيليا على الاوتستراد الشرقي عند وصوله إلى مستشفى إيليا حيث يقطعه الطريق الذي يربط مدينة صيدا بمنطقة جزين.

يقول السائق العمومي زهير عصفور :”غريب أمر المسؤولين، حل المشكلة سهل جداً، يجب إقامة نفق عند التقاطع مما يسمح للمتجه إلى عبرا بالمرور بسرعة، والآتي من بيروت إلى الجنوب يمر بسهولة أيضا” عبر النفق، كما نوفر اشارات كهربائية تتعطل بشكل دائم، ويعفي شرطة السير من الوقوف يومياً عند التقاطع”.

وللتقاطع قصة قديمة، قبل عام 2003 كانت هناك مستديرة عند مكان التقاطع وكانت تشهد أزمة سير، يومها اتصل ناشط اجتماعي برئيس البلدية آنذاك محمد هلال قبرصلي مقدماً حل الأزمة عبر إقامة نفق في المحلة. أجابه قبرصلي :”إن ذلك مسؤولية مجلس الانماء والإعمار، هو الذي يقترح ويقرر”. رد عليه الناشط :”لكن مجلس الانماء والاعمار لا يستطيع تنفيذ أي مشروع بدون توافق مع البلدية”. بعد ذلك تم تلزيم المشروع إلى إحدى الشركات التي حولت المستديرة إلى تقاطع وركبت اشارات كهربائية عند التقاطع وعند مفرق السبينيس.

ما هو الوضع الحالي؟ منذ خمسة أشهر أنهت شركة Team دراستها عن وضع السير في المدينة بعد تكليفها من قبل مجلس الانماء والاعمار، واقترحت الدراسة حلين لأزمة السير، الأول مؤقت يقضي بتصغير بعض المستديرات وإقامة المزيد من الاشارات الكهربائية، وجعل بعض الشوارع باتجاه واحد فقط. والثاني طويل الأمد يقضي ببناء جسر عند مستديرة القناية وإلغاء الأوتستراد الكبير المخطط له والذي يقطع المدينة إلى نصفين. ولم تلحظ الدراسة أي شيء حول تقاطع إيليا.

مصدر بلدي أكد رفض المجلس البلدي للحل المؤقت، وأبدى ملاحظات على بناء الجسر عند القناية مقترحاً أن يتم بناؤه من الغرب إلى الشرق وليس من الشرق إلى الغرب لأسباب تقنية وأخرى تتعلق بالعقارات المحيطة به.

كما أكد على ضرورة إلغاء الأوتستراد المقترح الذي يمر فوق الأوتستراد الشرقي بقليل مقترحاً تنفيذه شرقي المدينة وهذا ما رفضه مجلس الانماء والاعمار.

بين تصور استراتيجي مركزي يراه مجلس الانماء والاعمار وآخر محلي تراه البلدية، يبدو أن معالجة أزمة السير عند تقاطع إيليا تراوح مكانها ولا مكان لها على طاولة أصحاب القرار.

السابق
جريصاتي: هناك تقدم ملحوظ في العمل الأمني اللبناني
التالي
البرادعي سيدفع الثمن