كشف وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال فادي عبود عن امكانية حضور نواب “التيار الوطني الحر” الجلسة التشريعية العامة في العشرين من الحالي، بعد حسم ملف التمديد لقائد الجيش، مطالبا الرئيس نبيه بري باختصار جدول اعمال الجلسة وحصره بالملفات الحياتية والاقتصادية.
وفي حديث الى برنامج اقلام تحاور عبر “صوت لبنان” 93,3، سأل عبود: هل اصبح من السهل لهذه الدرجة اطلاق صواريخ عندما يزعج كلام اي مسؤول البعض؟ رافضا ربط المقاومة بفكرة ازدواجية السلاح حصرا، مستبعدا في هذا المجال ان نصل الى سلام دائم مع اسرائيل في حال نزع السلاح من “حزب الله” وانتهاء فكرة توازن الرعب بين الحزب والعدو الاسرائيلي.
واعتبر ان “ما يحصل اليوم هو اقتتال مذهبي، بحيث ان المقاومة اصبحت متهمة من فريق من اللبنانيين بغض النظر عن دورها”، مشيرا الى ان “التيار الوطني الحر ضد تعريض لبنان لاخطار خارجية تحت اي ذريعة”.
واكد عبود ان “لا شرخ في تكتل التغيير والاصلاح وانما وجهات نظر مختلفة في الامور الآنية”، رافضا ربط اي مؤسسة عسكرية او امنية او دستورية بشخص محدد لا يمكن ان تستمر من دونه وبالتالي رفض كل اشكال التمديد”.
واذ شدد على ان “الحوار لم ينقطع مع تيار المستقبل ومع سفراء الدول الاجنبية والخليجية”، قال ان “حكومة حياديين لا يمكن ان تكون فعالة لأنها لن تحظى بالغطاء المطلوب”.

