شاتيلا: لمواجهة ديموقراطية على قاعدة وحدة النضال

أقام إتحاد الشباب الوطني إفطارا رمضانيا في مطعم عروس البحر في المنارة بيروت، في حضور حشد من الطلاب والشباب وأعضاء الإتحاد – بيروت.

قاسم
بداية، رحب عضو قيادة الإتحاد بلال قاسم بالحضور، مشددا على دور الشباب “في تحقيق تطلعات الأمة وحل قضاياها وعلى رأسها القضية الفلسطينية”.

شاتيلا
ثم تحدث رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” كمال شاتيلا، مرحبا “بلقاء هذا الحشد الشبابي الذي آمن بالله ورفعة الوطن ونهضة الأمة، منطلقا من ثوابت الإيمان الديني في مواجهة الإلحاد والعصبيات المذهبية والتطرف المنكمش على نفسه، والذي تحول إلى حالة جامدة لا تفيد الوطن والمجتمع”.

واشار الى ان “منطلقات الإتحاد أكدت الوحدة الوطنية الجامعة التي يتكامل بها كل الشباب اللبناني في وحدة الألم والأمل والمصلحة والمصير، بينما العصبيات والفئويات هي عوامل تقسيمية لا تفيد في نهوض المجتمع، كما أن تمسك الشباب الوطني بالعروبة الحضارية في مواجهة الشرق الأوسط الجديد الأميركي والأطماع الصهيوني ومن يريد إلغاء الهوية العربية للأمة هو دليل نضج سليم”، معتبرا ان “العروبة هي الرابطة التي تجمع كل الأطراف نحو مصير واحد ومستقبل واحد”.

ورأى أن “ثورات الشباب العربي هي للتمسك بالحرية والعدالة في مواجهة الإستبداد والإستغلال والإحتكار وللمطالبة بحقوقه التي إغتصبتها النظم التي عجزت عن مواجهة إسرائيل والهيمنة الأميركية والتصعب الطائفي والمذهبي”، مؤكدا ان “المستقبل هو بيد الشباب العربي”.

ولمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، اعتبر ان شباب الثورة “يجددون المشروع القومي العربي في مصر، مما يبشر بعودة مصر لدورها العربي وتغيير وجه المنطقة”، مشددا على أن “كل حملات التشكيك الأجنبية بالقوات المسلحة المصرية البطلة، لم تمنعها من الإنحياز للشعب المصري وعروبة مصر والدفاع عن وحدتها الوطنية”.

واذ طالب ب”الدفاع عن حقوق الشعب اللبناني بالتعليم والصحة وتأمين فرص العمل للشباب”، قال: “من حق الشباب وبخاصة الأطفال الحصول على الرعاية الصحية مجانا، ومن حق المسنين الحصول على ضمان إجتماعي، ولا بد من النهوض بالتعليم الرسمي والجامعة اللبنانية وتأمين حق التعلم المجاني للأطفال وإعطاء الشباب العاطل عن العمل ضمانات إجتماعية لوقف هجرته”.

وشدد على “ضرورة التلاقي بين كل الشباب اللبناني وإعادة إحياء كل عوامل الوحدة في المجتمع اللبناني”، داعيا الى “مواجهة ديموقراطية مع الطبقة السياسية على قاعدة وحدة النضال بين الشباب بعيدا عن العصبيات، وأن قيمة الفرد تكمن في مدى خدمته لمجتمعه والإلتزام بقضاياه وإنتشاله من الإستبداد والإستغلال بإتجاه الوحدة والحرية والعدالة، وهذا واجب ديني ووطني وأخلاقي”.

السابق
السيد: قرار تأجيل تسريح قهوجي ضروري عسكريا لكن
التالي
جابر: المطلوب الاجماع على دور الجيش وتوفير الغطاء السياسي والدعم له