اعتبر القيادي في تيار المستقبل النائب السابق الدكتور مصطفى علوش في تصريح اليوم ان “ما قاله السيد نصر الله كان متوقعا لجهة استغرابه تأخر صدور القرار الاوروبي، لأن لائحة التصرفات التي تصنف إرهابية تطول على المستوى الدولي بالنسبة لحزب الله”، واصفا كلامه عن توزير الجناح العسكري لحزب الله ب”الكلام الصادق لأنه لا يوجد جناح سياسي في الحزب، وهو بأجمعه فيلق من الحرس الثوري الإيراني، ومن يصرح في الإعلام هو عسكري موكلة إليه مهمات سياسية وإعلامية”.
وقال علوش: “أنا لا أنكر أن لإسرائيل تأثيرا كبيرا على المستوى الدولي والتأثير الأهم هو للولايات المتحدة، مؤكدا أن “القرار لم يأت في سياق المواجهة مع إسرائيل لأنها قائمة منذ سنة 1982 بالنسبة لحزب الله ولم يصنف أحد حزب الله أنه حزب إرهابي”، لافتا الى دور “الرئيس الشهيد رفيق الحريري سنة 1996 في تشريع عمل الحزب كمقاومة”.
وأشار الى أن “القرار كان واضحا وهو متعلق بالإرهاب المباشر لحزب الله للشعب لسوري وقتل الشعب السوري مع نظام إرهابي مثل نظام بشار الأسد”، معتبرا ان أي “بيئة حاضنة لهذا الحزب تدفع الثمن مقابل الدعم والإحتضان ومن ضمنها المصالح التجارية وحتى المصالح الشخصية لجهة تأشيرات السفر”.

