طرحت صحيفة واشنطن بوست تساؤلات كثيرة في افتتاحيتها منها هل سترسل الولايات المتحدة ذخائر للمتمردين السورين أم لا؟ وإذا تداعى المتمردون، المنقسمون فيما بينهم كما يبدو الحال، فهل سيلزم أوباما القوات الأميركية بالقتال، أو هل سيقبل على مضض انتصار الأسد؟ وهل تواجه أميركا حربا أخرى في الشرق الأوسط أو انسحابا إستراتيجيا آخر وإذلالا؟
وقالت الصحيفة إن الغموض في الدبلوماسية يمكن أن يكون في كثير من الأحيان مصدر قوة، ومن الواضح أن أوباما يريد أن يلعب ورقته السورية بمهارة وحذر، لكن بعد شهور من التردد الدبلوماسي وتحولات السياسة غير المفسرة حان الوقت لكي يبدأ الرئيس، وربما يتبعه الكونغرس.
ورأت الصحيفة أنه لكي يخرج أوباما من هذا الارتباك من الأفضل له أن يخرج إلى الشعب عبر التلفاز ويطلق نقاشا وطنيا حول دور الولايات المتحدة في مأساة الشرق الأوسط البادية للعيان متجاوزا سوريا ليشمل مصر وإيران. وقالت إنه عندما تعمل السلطتان التنفيذية والتشريعية معا حول المسائل المتعلقة بالأمن القومي، خاصة صنع الحرب، فسيتم خدمة الشعب الأميركي بشكل صحيح.

