لفت رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون الى انه "يبدو ان الحكومة لن تتألف بسبب الشروط الموضوعة من بعض الجهات السياسية وهذا أمر سيء بالنسبة الى لبنان"، وقال أن هناك "فيتو" ولا نعرف ممن ستتألف الحكومة ان لم تكن ستتألف من المجموعات اللبنانية"، معتبرا اننا "في جمهورية البزاق"، وقد استنتجنا اليوم ان لا أحد يريد تشكيل الحكومة ومن يريد حكومة عليه العمل على هذا الاساس".
وأضاف عون بعد إجتماع التكتل الأسبوعي، أنه "بحثنا في قضايا عدة في الاجتماع، خصوصا بعدما وردت الينا معلومات عن "جبهة النصرة" وأن هناك من ينتظرها في لبنان"، مشيرا الى أنه "لا يمكن ان نبقى ساكتين عن هذا الموضوع. فهل نريد ان نجلس على برميل بارود؟
وتابع: "لا يمكن ان نبقى نصرف الاعمال في الامور الامنية، وهذا هو الاساس. اما المسائل الباقية فهي حرتقات والسياسيون في لبنان ينظرون الى الخلف، بينما نفكر في شيء عملي "لضبضبة" الوضع اللبناني الداخلي، وهذا الموت السريري الذي نعانيه لربما يهتدي".
وفي سياق منفصل، وحول تدخل "حزب الله" في سوريا، أوضح عون أنه "قبل ان يكون هناك تدخل لحزب الله في سوريا، هناك طليعة لهذه الاعمال، وكان هناك كامل العدة للاغتيالات في صيدا، ولا استغرب بأي ظرف حدثت هذه الاشياء، ولكن المواضيع التي تخل بالامن موجودة منذ زمن بعيد، و"جبهة النصرة" الذين يأتون بها الى لبنان تجد من يستقبلها".
أما حول التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي فأوضح أن "الحكومة المستقيلة تستطيع ان تجتمع وتعين قائدا للجيش، وكل فريق يعطل جلسة لتعيين قائد للجيش اتهمه بالمؤامرة، واذا اراد الافرقاء اشعال لبنان لا يستطيع قائد الجيش ايقافهم".
أما حول إمكان لقائه مع الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، فأجاب: "اذا تم اللقاء مع السيد نصرالله يكون تمّ، واذا لم يتم فإنه سيتم".

