في الشأن المصري، نشرت صحيفة الغارديان موضوعا تحت عنوان "جماعة الاخوان المسلمين تعود إلى جذورها للإعداد للخطوات المقبلة".
مراسل الصحيفة مارتن تشولوف يصف حال مدينة دمنهور، عاصمة محافظة البحيرة الواقعة في شمال غربي دلتا النيل، وهي المدينة التي ولد فيها مؤسس الجماعة حسن البنا عام 1906.
ويقول تشولوف إن المدينة يسودها الهدوء مع بداية شهر رمضان، كما أن رموز وقيادات الجماعة في المدينة اختفوا عن الأنظار منذ أن إطاحة الرئيس مرسي الأسبوع الماضي.
وأضاف المراسل أن قيادات الجماعة بدأوا في التجمع في هدوء داخل منازلهم كما كانوا يفعلون على مدار عقود قبل أن تظهر الجماعة بقوة على الساحة خلال العامين الماضيين بعد إطاحة الرئيس السابق حسني مبارك.
وتقول الصحيفة إن خمسة من قيادات الجماعة التقوا في منزل أحدهم. ونقلت الصحيفة عن حسني عمر القيادي في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة قوله "نؤكد أن ما حدث مؤامرة على مستويات عدة، خارجية وداخلية".
وأوضح عمر "خارجيا، من الواضح أن السفيرة الأمريكية في القاهرة لعبت دورا كبيرا قبل وقوع الانقلاب كما أن دول الخليج والاتحاد الأوروبي التزموا الصمت".
أما داخليا، والحديث لعمر، كان وراءه "فلول نظام مبارك، فقد أصبحوا أكثر ثقة وجرأة وحصلوا على ما يريدون".
وقال عمر، للجماعة تاريخ طويل من الديمقراطية، فهي جزء منها" وأضاف متعهدا "لن نسمح لما حدث بأن يستمر".

