وقال قاسم في تصريح لمناسبة الذكرى السابعة لحرب تموز 2006 "أن انفجار الضاحية هو "جزء من مشروع استهداف المقاومة وأهلها، والمستفيد منه هو المنظومة التي تترابط لتكون جزءا من خدمة المشروع الاسرائيلي".
وقال: "كنا نتوقع أن يحصل شيء من هذا القبيل أو ما يقربه على قاعدة أننا مستهدفون، خصوصا أن الضاحية كغيرها منطقة مفتوحة، ويستطيع أي كان أن يصل إليها".
وفي حين شدد على "اننا ننتظر نتائج التحقيق لمعرفة من الذي وضع المتفجرة ومن هي الجهة المباشرة" أشار إلى أن "الاصابع تتجه نحو دعاة الفتنة والمشروع الاسرائيلي، وكل الحركة التحريضية التي تعمل ليل نهار من أجل استهداف مشروع المقاومة".
ورأى أن الانفجار في بئر العبد "لا يعني أننا أمام مرحلة جديدة من استهداف حزب الله، إنما أمام خطوات جديدة، وخصوصا أن الانفجار سبقه إطلاق الصواريخ على منطقة الشياح، مما يعني أن هناك من يريد أن يوجد فتنة من أجل إرباك ساحة المقاومة الداخلية".
إلا أن قاسم أكد عدم انجرار الحزب "الى الفتنة وسيقوم بكل الاجراءات التي تساهم في منع حصولها وفي إفشال الهدف من هذه الأعمال" واضعا الصمت العربي وتحديدا الخليجي حيال انفجار الضاحية "برسم الشعوب".
وكان قد أصيب 53 شخصا في تفجير سيارة مفخخة في بئر العبد الثلاثاء أدى إلى أضرار مادية جسيمة في حين التزم حزب الله الصمت وسط استنكار محلي ودولي واسعين.
وفي الموضوع الحكومي، لفت قاسم إلى ان "كل فريق في قوى 8 آذار له خصوصياته، ولن نذهب ككتلة واحدة في استشارات تشكيل الحكومة".
كذلك شدد على أن "حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر اتفقوا بطريقة حبية هادئة منذ تسمية رئيس الحكومة المكلف تمام سلام على أن يذهب كل طرف من الاطراف الثلاثة ويناقش سلام بالحصة والحقائب لوحده"؟
وعن علاقة "حزب الله" برئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، قال قاسم: "أطمئن المحبين، واعتذر من إزعاج المبغضين، بأن العلاقة مع العماد عون ما زالت كما هي، علاقة تفاهم أكيدة وراسخة، وخصوصا أنه أعلن مرارا وتكرارا كما أعلنا نحن أن لا نقاش في القضايا الاستراتيجية".
وفسر أكثر فقال "النقاش هو في الموضوعات الداخلية (..) من الطبيعي ان نختلف عليها لكن هذا الاختلاف لا يؤدي الى التأثير على التفاهم بما هو بنية علاقة استراتيجية تحمي العلاقة الداخلية".
إلى ذلك شدد على ان "حزب الله جاهز لمواجهة اي حماقة اسرائيلية، وان مشاركته في القصير وبعض مناطق سوريا لم تؤثر على جهوزه".
وجدد المسؤول الثاني في "المقاومة الإسلامية في لبنان" التأكيد على ان "دور حزب الله في سوريا هو لحماية ظهر المقاومة من التداعيات التي تحصل هناك، ولذا سنكون حيث يجب ان نكون لحماية مشروع المقاومة".

