الاتصالات بين حزب الله والسعودية جمدت بعد قرار التعاون الخليجي

التباين الكبير بين فريق 8 آذار وعلى رأسه "حزب الله" ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وفريق 14 آذار حول مقاربة الملف السوري وتدخل حزب الله العسكري فيه، بدأ يتفاعل بين القيادات والمؤسسات وصولاً الى احتقان في الشارع واحداث امنية متفرقة ما يفتح الامور على الاحتمالات كافة ونفاذ بعض عناصر التخريب المشبوهة لارباك الجيش وتفجير الاوضاع ومنها حادثة الكحالة امس.

ونفت مصادر رفيعة المستوى في 8 آذار لـ"المركزية" اي نية لاستهداف مقام رئاسة الجمهورية وخصوصاً الاستهداف الجسدي او العسكري للرئيس ميشال سليمان، ووصفت ما تردد عن ان صاروخ الكحالة كان موجها في اتجاه قصر بعبدا بالجنون. واوضحت ان "هناك نقاشا سياسيا بيننا والرئيس وتباين في الآراء واختلاف في بعضها، اما الحديث عن نزاع مسلح فهي افتراضات خبيثة ولا اخلاقية لاننا حريصون على امن واستقرار البلاد ونضبط انفسنا وشارعنا ولا نريد الانجرار الى بعض الاستفزازات التي تقوم بها العصابات المسلحة".

وطمأنت المصادر الى ان "التواصل قائم مع الرئيس سليمان عبر مستشاريه الوزير ناظم الخوري والوزير السابق خليل الهرواي ويتم تبادل الافكار والآراء، فلا احد يعزل احدا ولا يلغيه والمسألة ببساطة خلاف سياسي يُحل بالتواصل".

عسيري- رعد : في سياق آخر اشارت المصادر الى ان اللقاء "الذي جمع النائب محمد رعد والسفير السعودي علي عواض عسيري في مقر السفارة السعودية منذ فترة كان يفترض ان يؤسس لبداية جيدة لترطيب العلاقة بين الجانبين، والتأسيس لمقاربات داخلية تساهم في حلحلة تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة الرئيس تمام سلام، مع وجود تباين وخلاف جذري بين الطرفين في مقاربة الملف السوري".

واضافت:" مفاعيل اللقاء تجمدت بعد صدور قرار دول مجلس التعاون الخليجي باتخاذ اجراءات "ضد المنتسبين لحزب الله في اقاماتهم او معاملاتهم المالية والتجارية، وابلغ رعد عسيري ان ليس للحزب اي منتسبين او عناصر في السعودية، ورأت المصادر ان كلام عسيري المتلفز منذ يومين ذهب ابعد بكثير من الكلام الذي دار بين الرجلين ويؤكد تجاوب السعودية مع القرار الخليجي".  

السابق
لافروف: الأحاديث عن إقامة منطقة حظر جوي في سورية لا تساعد
التالي
باسيل: نريد لبنان القوي برئيسه ولنعيش بتوازن مع محيطنا