اشار رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري بعد لقائه في منزله مفتي صيدا سليم سوسان، الى أن "استجرار الفتنة لمدينة صيدا من شأنه أن يجعل المدينة وأهلها بموقع الخاسر الأكبر"، مشدداً على "رفضه استباحة الساحة الصيداوية من قبل المسلحين وترويع الأهالي". واعتبر أن "ما حدث بالأمس هو أمر مرفوض ولا يمكن القبول به، وأن هناك من يحاول إطلاق رصاصة الرحمة على مدينة صيدا ومصالحا ودورها التاريخي ضارباً بعرض الحائط بأمن سكانها ولقمة عيشهم وسلامة أبنائهم".
وختم البزري محملاً الحكومة اللبنانية المسؤولية نتيجة التراخي المتراكم على مدى شهورٍ عدة، مشدداً على أن صيدا ستبقى رمزاً للتعايش والوحدة الوطنية وفي طليعة من يتصدى للفتن على كافة أشكالها وتحت أي شعار.

