الوقت مناسب لمساعدة المعارضين المعتدلين

أشارت صحيفة "التايمز" البريطانية إلى أن "فريقي الصراع في سوريا أيديهم ملطخة بالدماء، والآن هو الوقت المناسب لمساعدة المعارضين المعتدلين للدفاع عن أنفسهم من "مذبحة الأسد"، لافتة إلى أن "سوريا مثقلة بالأسلحة وبدماء الأبرياء، كما ان الانقسام بين قوات المعارضة عميق ودراماتيكي، وهذا الانقسام يجعل من السهل المجادلة حول موضوع تسليح المعارضة، إذ يقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعمدة لندن بوريس جونسون في الايام القليلة الماضية إن تسليح المعارضة السورية سيزيد من عمق المأساة الانسانية في البلاد".
ورأت الصحيفة أن "الحقيقة تكمن أنه في تأمين الاسلحة التي تمكن قادة المجموعات المعارضة المعتدلة بالدفاع عن أنفسهم وعن المدنيين يعد من أقل القرارات السيئة وقعاً والمتاحة للصراع الدائر في سوريا منذ عامين"، لافتة إلى أن "وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ وصف الصراع في سوريا بأنه "أسوأ كارثة انسانية في عصرنا الحالي"، كما أنه كرر في أكثر من مرة أنه لم يتم إتخاذ قرار بشأن تسليح المعارضة في سوريا".
وأضافت: "صحيح أن الوضع الميداني في سوريا معقد، إلا انه من غير الصحيح القول انه لا يمكن التمييز بين مقاتلي المعارضة المعتدلين والمجرمين منهم، ففي الحقيقة، إن الجنرال سليم إدريس من الجيش السوري الحر يعتبر محاوراً ذا مصداقية مع الغرب وهو يطالب بتزويده بأسلحة مضادة للطائرات والدبابات ليستطيع ايقاف حمام الدم الذي يراق على أيدي "النظام السوري".

السابق
تصويت “قم” المليئة برجال الدين
التالي
بوتين يواجه امكانية “عزلة”