قبلان : ارهابيون اغتالوا ابرياء في البقاع لايقاع الفتنة

استنكر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان بشدة "جريمة الاغتيال في البقاع في عمل ارهابي استهدف مواطنين ابرياء اغتالتهم اياد سود تريد ايقاع الفتنة بين اللبنانيين، فهذا العمل الجبان يحمل دلالات خطيرة تستدعي المزيد من الحكمة والوعي والرد عليها يكون بتكثيف التحقيقات لكشف الفاعلين والمحرضين لانزال اقسى العقوبات في حقهم ليكونوا عبرة لغيرهم.

ونبه "اهلنا في البقاع من عناصر الفتنة التي تعمل جاهدة لبث الذعر والفتن في ربوع الوطن"، ودعاهم الى ان "يتحلوا بالصبر والوعي والحكمة وعلينا كلبنانيين ان نبتعد عن كل مثيري الخلافات فنعمل لجمع الشمل وتوحيد الصفوف ليبقى لبنان واحة سلام واطمئنان فنبعده عن كل فتنة وشرذمة وشقاق".

وطالب "الجيش بالضرب بيد من حديد على ايدي العابثين بالامن وعدم السماح لدعاة الفتنة والمحرضين من بث سمومهم وتنفيذ مآربهم في تخريب الوطن وتهديد امن اللبنانيين".

وتقدم ب"تعازيه الحارة الى ذوي الشهداء الذين نسأل الله تعالى ان يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان فهم شهداء مظلومون لا يجوز ان تذهب دماؤهم هدرا من دون الاقتصاص من الفاعلين".

من جهة أخرى، هنأ الشيخ قبلان الشعب الايراني على "انجاز استحقاق الانتخابات الرئاسية بروحية عالية من الانضباط والوعي مما كشف عن مدى انفتاح النظام الاسلامي وتمتعه بالمرونة السياسية وتوفير مناخ الحرية والامان ليعبر هذا الشعب عن تطلعاته في اختيار رئيس للجمهورية الاسلامية الايرانية التي قدمت الى العالم افضل نموذج انتخابي لم تعتره أي شوائب وعوائق مما يدحض كل الافتراءات والاتهامات ضد ايران التي استطاعت تقديم انصع تجربة للنظام الاسلامي في الحكم".

وقدم تهانيه الى الرئيس الجديد "سماحة الشيخ حسن روحاني على الثقة الكبيرة التي منحه اياها الشعب الايراني"، متمنيا له "التوفيق في حمل امانة حفظ الجمهورية الاسلامية الايرانية التي استطاعت بفعل انجازاتها الكبيرة ان تتحول الى دولة عظمى حديثة لها حضورها الكبير في العالم، فهي حاضنة للقضايا المحقة للشعوب المستضعفة في العالم تنتصر لكل مظلوم ومحروم".

واكد ان "الاسلام منظومة متكاملة تشتمل على اسمى القيم الروحية والمعنوية وهو قادر على انتاج افضل صيغ للحكم بما يحقق العدالة والمساواة". ورأى ان "ما حققته ايران من انتاج نظام سياسي حديث يستمد تعاليمه من قيم الاسلام يؤكد حقيقة الاسلام باعتباره دينا يكفل حرية الرأي والتعبير وينبذ كل دعوة الى التطرف والارهاب والتعصب".

وختم: "لا يسعنا الا ان ننوه بوعي الشعب الايراني والتزامه تعاليم الدين اذ استشعر هذا الشعب الاخطار التي تهدد ايران فواجهها بالتضامن والتعاون، محصنا وحدته الوطنية لتكون افضل رد على مؤمرات اعداء الاسلام".
  

السابق
استدعاء أحمدي نجاد الى المحكمة اثر شكوى قدمها رئيس مجلس الشورى
التالي
السنيورة: هناك من يدس الدسائس لجر لبنان الى الفتنة