سلام: لا تراجع إطلاقاً عن مبدأ عدم إعطاء “الثلث المعطل” لأي طرف

نقل زوار الرئيس المكلّف تمّام سلام عنه قوله لصحيفة "النهار"، إن "الحملة على الوسطية تمثل محاولة للوصول إلى فرض مطلب الثلث المعطّل على رئيس الوزراء المكلف، الذي لن يتراجع إطلاقاً عن مبدأ عدم إعطاء مثل هذا الثلث لأي طرف، سواء أكان 8 أم 14 آذار أم غيرهما".

وسأل: "لماذا نال سلام التأييد شبه الشامل في التكليف؟ أليس لأنه يمثل خطاً وسطياً أم أن تأييد تكليفه كان مناورة"؟ وكشف هؤلاء أن "البحث بين سلام والمعاونين السياسيين للرئيس بري والأمين العام لحزب الله الوزير علي حسن خليل والحاج حسين الخليل في المصيطبة الأحد الماضي، تناول تلميحاً موضوع الثلث الضامن، فكان جواب رئيس الوزراء المكلف أنه هو الضمان بكل ما في الكلمة من معنى، وذلك رداً على مخاوف من أن تميل الكتلة الوسطية في اتجاه 14 آذار".

وأعاد سلام التذكير بأنه "فور ترشيحه في بيت الوسط بادر إلى الإعلان عن موقعه الوطني لكل اللبنانيين، وجسّد ذلك في إطلاق صفة المصلحة الوطنية على الحكومة التي يعتزم تأليفها".

وتخوف الزوار من طرح "الثلث المعطّل" لا "من زاوية تشكيل ضمان، بل من أجل استخدامه سلاحاً للتعطيل الفعلي كما حصل في حكومتي الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي، وتالياً فإن سلام ليس في وارد خوض هذه التجربة مجدداً"، مشيرين إلى "أفكار عدة تطرح لبلوغ غاية الثلث المعطل مثل إيجاد وزير يمثل الرئيس بري ضمن الفريق الوسطي أو اعتماد صيغة الوزير الملك أو وزير وديعة وما شابه ذلك".

ورأوا أن "ثمة فارقاً كبيراً بين الرئيس بري الذي هو رئيس حركة أمل ورئيس كتلة أساسية ضمن فريق 8 آذار، والرئيس سلام الذي يعتبر وسطياً بإمتياز"، داعين إلى "اعتماد الشفافية في طرح الأمور وعدم إضاعة الوقت من أجل فرض مطلب الثلث المعطل لأن رئيس الوزراء المكلّف ليس في وارد التساهل في الوقت طويلاً".

السابق
الجميّل يفرح بفرنجيّة
التالي
حوري: الكرة الأن في ملعب “الوطني الحر” و”حزب الله”