أعلن النائب خالد الضاهر أنه "لا بد من توجيه التعزية الى ذوي الشهداء الذين نعتبرهم خسارة كبيرة لنا جميعاً، ونؤكد أهمية توضيح الصورة للرأي العام أمام الكم الهائل من الدس الاعلامي للتحريض على عرسال، وكل لقاؤنا هو لشرح ملابسات ما حصل في عرسال ذلك أن هذا التصرف لا يمكن أن تقوم به قوى عسكرية نظامية مسؤولة بل دورية تضم عناصر من حزب الله".
وشدد الضاهر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع النائبين محمد كبارة ومعين المرعبي على "انا لن نسكت على المؤامرة واذا تمت الاساءة بشكل متواصل الى عرسال وأهلها فاننا سننزل الى الشوارع وسنقطع الطرق ولكل حادث حديث".
وسأل الضاهر "مدير الاستخبارات، كونه الوحيد الذي يأمر القوة الضابة أين الجثث الباقية ولما يتم التكتم بشأنها؟ ولم تعلن قيادة الجيش عنها أم انها تابعة لجهاز أمني حزبي يعني حزب الله وميليشياته؟ لا بد من فضح المخطط الرهيب الذي يسعى له حزب الله في حين كانت عرسال دائماً تناشد ضرورة نشر الجيش ولكن النظام أعطى الأمر لحكومته في لبنان بعدم نشر الجيش بدليل أن قوات الأسد قد قتلت أكثر من 25 مواطن سقطوا برصاصه".
وأكد أن "اقحام عرسال في هذا الأمر مرفوض ولا يمكن لنا أن نقبل به وليعلم القاصي والداني أن أهل عرسال قد طالبوا بالتحقيق الواضح والشفاف بهذا الموضوع اما التطاول على عرسال فهو أمر مرفوض وغير مقبول"، مطالبا "بالتحقيق الشفاف البعيد عن المحكمة العسكرية وبالقضاء العدلي المدني وكشف الحقيقة وسبب استشهاد العسكريين كي لا تضيع حقوقهم وحقوق المدنيين".
وقال: "نستهجن الغيرة القاتلة للجنرال عون وحزب الله على الجيش اللبناني وكأن اللبنانيون نسوا ما فعله عون بالجيش اللبناني!!! واود أن أكشف أمر حصل في 13 نيسان 2009 ذكرى الحرب اللبنانية حينما نزلت مجموعة وأوقفت جيب للجيش اللبناني وأطلقوا النار عليهم وسقط أربعة شهداء من الجيش واصابة الرائد علام دنيا، وعرض الضاهر لعدد كبير من الحوادث وأبرزها الضابط الطيار سامر حنا الذي أسقطت طائرته على يد حزب الله وأطلق سراح المرتكبين بعد سبعة أيام".
كما سأل "لماذا لم يسمح للرأي العام التنديد بالجرائم التي تحصل على يد حزب الله وتابع: مطلبنا واحد العدالة والحقيقة وعدم السماح باستهداف عرسال وأهل السنة والدولة الحريصة على البلد".

