في خطوة غير مسبوقة قررت اسرائيل مقاطعة جلسة لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة كان من المقرر أن تدقق في سجلها، وأكد الكيان الاسرائيلي انه سيواصل مقاطعة هذه الجلسات.
وجاء الإعلان وفق إذاعة العدو العامة في تصريحات أدلى بها الناطق باسم وزارة الخارجية يغال بالمور أكد فيها "انه ليس هناك أي خطط في إسرائيل لتغيير السياسة الخاصة بوقف أي اتصالات مع هذه المؤسسة التابعة للأمم المتحدة".
وأشارت الإذاعة إلى "أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على إسرائيل للمشاركة في جلسات".
وأمر رئيس المجلس السفير البولندي ريميجيوش هنشل بتعليق الاجتماع لفترة وجيزة لتحديد الخطوة التالية بعدما لاحظ غياب الوفد الاسرائيلي.
ووصف السفير غياب الوفد بأنه "مشكلة مهمة وموقف لم يسبق له مثيل" مما ادى الى تعليقات من اعضاء المجلس البالغ عددهم 47 بالاضافة الى الدول التي تحمل صفة مراقب.
ومن المتوقع أن تقدم اللجنة قريبا تقريرها بشأن الاستيطان للمجلس والمقرر أن يعقد جلسة نقاش له في الـ 28 من شهر آذار المقبل في دورته الـ22 والتي ستبدأ يوم الـ 25 من شهر شباط المقبل.
واشار بالمور إلى "أن كيانه سيشارك فقط في جلسة الاستعراض الدورية التي سيعقدها المجلس الشهر المقبل".
وهدّد هذا المسؤول الاسرائيلي المنظمة الدولية بعواقب بعيدة المدى لسلوكها تجاه كيانه والتي كان يجب أن تؤخذ في الاعتبار حسب تعبيره .

