يغادر رئيس الجمهورية الى الكويت غداً في زيارة خاطفة لحضور المؤتمر الدولي للمانحين، حيث سيكون لبنان محور هذا اللقاء العربي والأممي. وذكرت مصادر بعبدا لـ"الجمهورية" أنّ سليمان يتابع بدقة التحضيرات الجارية لهذا المؤتمر سعياً الى إقناع الجهات المانحة العربية والدولية بـ"ضرورة تقاسم الأعباء وضرورة التعاون العربي والغربي والأممي من أجل مساعدة لبنان على القيام بدوره الانساني كاملاً في عملية إيواء النازحين السوريين من الناحية الصحية، المادية، التربوية وحتى المعنوية."
قالت مصادر "الجمهورية" إنّ سليمان سيلفت الى مخاطر تدفّق النازحين إلى لبنان بلا أيّ ضابط في ظلّ ما تشهده سوريا من اعمال عسكرية، ما يلقي على لبنان تبعات مادية تتخطّى قدرة دولة صغيرة. كذلك سيؤكّد على قرار النأي بالنفس إلّا في الملف الإنساني، ويشدّد على موقف لبنان من "عدم إقفال الحدود أمام أيّ نازح من سوريا مهما كانت الأسباب التي أملت عليه عملية النزوح.
وكشفت معلومات وردت من كواليس المؤتمر في الكويت لـ"الجمهورية" انّ حضور الرئيس اللبناني سيكون وحيدا على مستوى رئيس دولة عربية ما خلا امير الكويت الذي سيترأس المؤتمر الى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الداعي الى المؤتمر، و لم يكن التمثيل العربي حتى ظهر امس قد تخطّى مستوى نواب وزراء الخارجية أو وزراء الشؤون الإجتماعية قبل ان تتوفّر ليل امس بعض المعلومات عن رفع تمثيل مستوى بعض الدول حتى يصل إلى مستوى وزراء الخارجية.

