تمكن المسلحون الإسلاميون بمالي، من إحراز تقدم على الأرض، رغم تظافر الجهود الدولية والمحلية من قبل القوات الموالية للحكومة، للحيلولة دون ذلك، لكن فرنسا تتابع عمليتها العسكرية ضد المسلحين الذين يحتلون شمال البلاد.
وقطع المسلحون الاتصالات السلكية واللاسلكية في مدينة غاو (شمالي مالي) بهدف تفادي أن يعطي السكان معلومات للعسكريين الماليين والفرنسيين في الوقت الذي يتم فيه قصف مواقعهم.
وتأتي أنباء تقدم المليشيات وسيطرتها على عدد من المناطق منذ شهور، الأمر الذي استوجب التدخل الفرنسي، وذلك في الوقت الذي تجتمع فيه الأمم المتحدة للوقوف على التطورات الأخيرة في البلاد.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالامس، من الإمارات أن أهداف التدخل الفرنسي في مالي ثلاثة وهي "وقف الاعتداء"، وتأمين باماكو، والحفاظ على وحدة أراضي هذا البلد، مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده لا تنوي البقاء في مالي.
وكانت فرنسا بدأت الجمعة عملية عسكرية في مالي بهدف صد المجموعات المتشددة المسلحة ذات الصلة بتنظيم القاعدة والتي سيطرت على شمال البلاد وكانت تتقدم نحو الجنوب والعاصمة باماكو، وحظيت فرنسا بدعم و"تفهم" من قبل دول مجلس الأمن.
وأفاد هولاند أن المغرب و الجزائر، سمحتا للطيران الفرنسي باستخدام أجوائها لتنفيذ عمليات في مالي، بينما رفضت تونس هذا الامر.
كما أشار إلى اتخاذ الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الذي التقاه في وقت سابق من الثلاثاء في أبوظبي، "قرارا بتامين حدود بلاده مع مالي، وبالتالي إغلاق هذه الحدود في حال محاولة إرهابيين اللجوء اليها"، واكد دعم الامارات له ايضا.
وعلى الصعيد الدولي، وعدت الولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة الجانب الفرنسي من الجانبيين اللوجستي والإستخباراتي، بحسب ما أكده وزير الدفاع الأمريكي، ليون بانيتا.

