قالت مصادر وزارية لـنا إن تسويق مشروع «اللقاء الأرثوذكسي" المدعوم من «التيار الحر" و «الكتائب" و «القوات" يواجه مأزقاً لدى رئيس «جبهة النضال
وليد جنبلاط و «تيار المستقبل" والمستقلين في «قوى 14 آذار "، وكشفت أنه جرت محاولة «خجولة " لتحقيق اختراق داخل الطائفة السنّية اصطدمت بحائط مسدود.
ولفتت الى أن مشكلة «الأرثوذكسي " ليست مع «المستقبل" باعتباره الحاضن الأساسي لغالبية الجمهور السنّي وإنما مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء المنتمين الى الطائفة السنّية ما يعني أن أحد أبرز المكونات في لبنان يرفضه إضافة الى مكون آخر هو جنبلاط.
واستبعدت المصادر أن يدير الرئيس بري ظهره لهذين المكونين على رغم أنه على خلاف مع «المستقبل "، وهو «يحسب لهما الآن ألف حساب
وإذ أبدت المصادر ارتياحها الى موقف بري «الذي لن يسمح بأن يسجل في تاريخه أنه شكل رأس حربة للالتفاف على البنود الميثاقية الواردة في مقدمة الدستور
، قالت في المقابل إنه كان وراء الإصرار على استمرار اللجنة النيابية الفرعية في عملها وعدم الموافقة على إنهاء مهمتها فور تسلمه التقرير الأولي بأعمالها من النائب غانم. وسألت المصادر: «ألا يشكل إصرار بري على مواصلة عمل اللجنة الفرعية للتوصل الى قواسم مشتركة، إشارة الى أن الأرثوذكسي يواجه مشكلة في تسويقه؟
واعتبرت أن اللقاءات التي يعقدها بري مع ممثلين عن الكتل النيابية تصب في إطار البحث عن قواسم مشتركة للتوافق على قانون انتخاب جديد، وقالت إن هذه الكتل منفتحة على بري بما فيها «المستقبل " الذي يتواصل معه، وإن اجتماعاً قريباً جداً سيجمعه برئيس كتلة «المستقبل" رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، بعدما التقى أمس عضو «اللقاء النيابي الديموقراطي" مروان حمادة.
وأكدت مصادر نيابية أن ممثل «القوات" جورج عدوان دافع عن «الأرثوذكسي" في مقابل مرافعتين اعتراضيتين عليه من ممثلَي «المستقبل" أحمد فتفت و «جبهة النضال
أكرم شهيب اللذين أظهرا انسجاماً في الموقف. لكن تشعب البحث حال دون حصر عدوان النقاش بـ «الأرثوذكسي" بذريعة أنه حاز على تأييد أكثرية أعضاء اللجنة.

