أكّد عضو "كتلة المستقبل" النائب احمد فتفت "ان البديل عن مشروع قانون الارثوذكسي هو مشروع قانون الدوائر الصغرى"، لافتاً الى "اهمية الطرح الجذري الذي تقدّم به النائب وليد جنبلاط من خلال النائب اكرم شهيب الى المجلسين الدستوري والنيابي وهو اعتماد الارثوذكسي داخل مجلس الشيوخ واعتماد النظام اللاطائفي في مجلس النواب".
وقال لـ"المركزية" "إننا لن نوافق مع حلفائنا في 14 آذار على الارثوذكسي ولن نسير به"، مشدداً على "رفضنا مشروع القانون النسبي ما دام السلاح موجوداً في البلد، خصوصاً ان هناك مناطق في البقاع الشمالي والجنوب تسود فيها لغة السلاح وتفتقد للحياة السياسية، وبالتالي، هذا يعني ان هناك مناطق بدل ان يكون القانون فيها نسبيا سيكون اكثري، وفي مناطق اخرى سيكون نسبيا".
ورأى فتفت "في الطرح النسبي ان حزب الله يقول لبقية الافرقاء السياسيين ان ما تملكوه هو لنا ولكم وسنشارككم فيه، لكن معي ممنوع على احد ان يأتي ويعمل في السياسة وان يكون له اي دور في هذا المجال"، مؤكداً "ان النظام النسبي غير عادل".
وختم "المشكلة ليست في ايجاد نقاط مشتركة مع بقية الافرقاء، بل المطلوب ايجاد مخرج مشترك للازمة وايجاد قانون انتخاب يرضي الجميع"، معتبراً "ان قانون الستين يجب تعديله ويجب تصحيح التمثيل المسيحي، وبالتالي، نحن نرفض القانون النسبي، لذا يجب العمل على نظام اكثري"، رافضاً "ما تمّ التداول فيه عن ان النائبين روبير غانم واكرم شهيب طلبا رفع الجلسة، والاقتراح الذي قدّمه شهيب يؤكّد ذلك".

