افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في النبطية علي داود ان المدينة ومنطقتها، تأثرت، لليوم الثالث على التوالي، بالاجواء العاصفة والماطرة، وتابعت فرق الدفاع المدني وعناصر من البلديات فتح عبارات المياه وازالة الاتربة والحصى والاوساخ عن الطرقات.
وخلت شوارع القرى والبلدات من حركة السير والمارة اذ لزم الاهالي منازلهم، وأقفلت المدارس الرسمية والخاصة أبوابها، فيما غاب غالبية طلاب الجامعة اللبنانية (الفرع الخامس) والجامعات الخاصة.
واستنفرت مديرية العمل البلدي في "حزب الله" في المنطقة الثانية امكاناتها وعملت على ازالة "الاضرار اللاحقة بالقرى والبلدات وقامت بخطوات تنسيقية مع اتحادات البلديات والمجالس البلدية في اطار التعاون والتوجيه لدرء الاخطار عن المواطنين".
ولا تزال الكهرباء مقطوعة عن عدد من القرى والبلدات منذ الاحد الماضي نتيجة الأعطال في الشبكات وعلى رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق التصليحات في النبطية التابعة لمؤسسة كهرباء لبنان.
وفي جولة على قرى اقليم التفاح وبلداته، بدا ان السيول والامطار الغزيرة تسببت بإنهيارات في التربة وجدران الدعم وجرفت حائط دعم على طريق عام عين بوسوار- جباع، وتدحرجت صخور كبيرة على الطريق وأعاقت الحركة.
وسجلت انزلاقات في التربة والحصى على طريق عام جباع – عين قانا، ووصلت الى محيط الابنية والمنازل، الامر الذي شكل تهديدا للقاطنين فيها، وانجرفت ايضا الاتربة على طريق جباع – كفرفيلا واقتلعت معها الاشجار الى وسط الطريق، وعملت فرق من اتحاد بلديات اقليم التفاح مستعينة بجرافة على فتح الطرق وازالة الاتربة والعوائق.
ولوحظ ان مياه نهر حبوش – عربصاليم فاضت عند جسر الست زبيدة.
وغمرت المياه معظم الاراضي الزراعية في منطقة الجرمق وسهل الميدنة -كفررمان، وشكلت فيها بحيرات كبيرة، محدثة اضرار كبيرة في المزروعات.
وقال رئيس اتحاد بلديات جبل الريحان المهندس زياد الحاج في اتصال: "ان جرافات الاتحاد وعماله عملوا منذ الصباح الباكر على فتح الطرقات الرئيسية في قرى الاتحادات وبلداته من الثلوج المتراكمة".

