نواف الموسوي: لبنان التعددي لا يمكن ان يستمر الا من خلال تسويات

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، في احتفال تأبيني في بلدة الخرايب – الزهراني ،"ان أولوية المقاومة كانت ولا تزال هي العدو الاسرائيلي وان ما يعنيها من السياسة الداخلية الا تكون كمينا يعد لها من خلفها لضربها"، وقال:" على هذه القواعد نتطلع الى الاستحقاق القادم. لبنان اليوم امام استحقاق دستوري يتمثل في الانتخابات النيابية المقرر اجرائها في المواعيد المنصوص عليها قانونيا".

اضاف:" نحن نتطلع الى ان تكون مناسبة الانتخابات النيابية مدخلا لتحقيق التوافق بين اللبنانيين وهذا ليس بالامر الصعب اذ انه في الامكان التوصل الى اتفاق على قانون انتخابي جديد اذا كانت الارادة جادة في هذا الصدد، ولا يزال هناك متسع من الوقت امامنا ويمكن انجاز هذا الامر لا سيما وان الفريق الاخر يقول انه ليس مع قانون الدوحة وليس مع قانون الستين".

ورد الموسوي على "تصريح لاحد اقطاب 14 اذار يقول ان القانون الحالي غير عادل"، فقال:"اذا كان القانون غير عادل فان اي نتائج ستصدر عن هذا القانون من انتخابات تكون غير عادلة وان اي سلطة ستصدر ستكون غير عادلة ومشكوك في نزاهتها وشرعيتها ودستوريتها"،سائلا" هل انتم مستعدون للاتفاق على قانون انتخابي جديد ونحن مع هذا الرأي؟ وقال:" في هذا الصدد يقوم دولة الرئيس نبيه بري بمسعى في هذا الاتجاه. ولا شك ان ارادة فريقي هي جادة بالسعي للتوصل الى قانون جديد".

واكد الموسوي:" ان هذا القانون فقد شرعيته حيث كان ثمرة تسوية موقتة حصلت في الدوحة ونصت على التوصل الى قانون انتخابي جديد".وقال:" نحن نأمل من قوى في لبنان لا تنتمي الى فريقنا ولا تنتمي الى الفريق الاخر، ان تقيم الوضع جيدا بحيث تقوم بما يلزم في تجنيب الاستحقاق من ان يكون محطة للتصعيد فتعمد الى اجراء من شأنه ان يحول الانتخابات الى مناسبة ولو قسرية ولو اضطرارية للتوافق الحتمي بين اللبنانيين، لان لبنان التعددي لا يمكن ان يستمر الا من خلال تسويات تعقد مرة بعد مرة ".

ولفت الموسوي الى ما يجري في "المحيط"، وقال:" حتى ما يجري في سوريا لن يكون له افق الا لتسوية، قلنا هذا الامر منذ اشهر وسيبقى هذا الامر قائما. منطق الاشياء حين تتعدد وتختلف وتتنوع، ان تكون محكومة لتسوية ما. لكن لتكن التسوية قبل المواجهة،أفضل من ان تكون تسوية بعد المواجهة لانها في ذلك قد تكون جنبت الاهل والوطن والشعب والمجتمع خسائر لم تكن ضرورية ولم تكن لازمة".
  

السابق
وهاب: روسيا على موقفها وهناك من يعمل لأفغنة سوريا
التالي
كن حرا