عون: سأطلب تطويب جعجع قديساً

أشار رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، الى ان "طاولة الحوار التي تتحدثون عنها تضم العجائب، ففيها أشخاص ووزراء ونواب لا يعرفون عن ماذا يتكلمون، يدافعون عن أمور تراها استسلامية، فهم يرفضون المقاومة، ويتبنون العمل السياسي والدبلوماسية فقط لمواجهة اسرائيل بما يعنيه من لجوء إلى الأمم المتحدة، وتالياً إلى الولايات المتحدة أو يغالون في الاعتداد بقوة الجيش، وكما هو معلوم فهذا الجيش لا يستطيع أن يخلق التوازن مع العدو الاسرائيلي، ثم يقولون بدنا حلول دبلوماسية وما بدنا مقاومة، فهل يصح مثل هذا الكلام في ظل هكذا موقف… في المحصلة أنا مع سلاح المقاومة حتى ولو كان التهديد لها من الداخل فيجب أن يكون لها ظهير داخلي، وهذا ما فعلناه في حرب تموز 2006 لكي يطمئن المقاوم على الجبهة مع العدو الى أن خلفيته الداخلية وأهله بأمان".
وعن موضوع الفساد، لفت عون في تصريح لـنا الى ان "مكافحته تبدأ من تطهير الصف الأول ومحاكمته، بمعنى أن العلاج يبدأ من فوق نزولاً، أي أن تبدأ عند الوزير وصولاً إلى البواب، فالدرج يشطف من فوق وإلى تحت وليس العكس".
وردّ عون على قول رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بأن آخر الاستطلاعات دلّت على أنه والجنرال في الشارع المسيحي على المنخار ساخراً "إذا اجتمع جعجع وكل المرشحين الجدد في 14 آذار وجميع المستقلين يمكن عندها أن يتساوى معي في كسروان"، و"على كل حال مبروك عليه وليش عم يهاجمني ما دام واثق من شعبيته".
ويرفض الجنرال عون اتهام الحكومة الحالية بالتقصير وعدم الإنتاجية، ويعتبر هذه الاتهامات باطلة لأن الحكومة تنتج ولكن هناك حمل ثقيل متراكم منذ 1993، فمشكلة الكهرباء عمرها أكثر من عشرين سنة واليوم ما زالوا يتأخرون في دفع المال لاستجرار الطاقة عبر البواخر، ونحن نعرف من أخّر الدفع للإتيان بالبواخر.
ويفضّل عدم الدخول في تفاصيل العلاقة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ويكفي بالقول "علاقتي معه كما أنتم شايفين".
عن مبادرة النائب وليد جنبلاط اكد العماد عون تاييده لها و تعاونه مع كل من يتعاون معه ولا افرض آرائي على احد.
خاتماً، بالاجابة على سؤال حول ما يصدر عن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية من تصريحات تتناوله.. قال الجنرال أنه سيتقدم بطلب إلى الفاتيكان كماروني من أجل تطويب سمير جعجع قديساً.

السابق
الحياة: سعد الحريري يدعي على الـ”OTV” والاخبار
التالي
مدوّنة