أعلن مسؤول العلاقات السياسية في "الحزب العربي الديموقراطي" رفعت عيد لنا أن "المشكلة في طرابلس الآن تكمن في أن اللواء وسام الحسن سلّح المقاتلين في باب التبانة ثمّ مات، وبالتالي فإن الأمور أصبحت فالتة، لأن من كان يحرك المسلحين ويتحكم بإيقاعهم رحل، فاختلط الحابل بالنابل".
وأكد عيد أن "رد الحزب العربي الديموقراطي على مصادر النيران يتمّ في حدود ضيقة، وحيث لا يستطيع الجيش أن يتدخل، أما حيث يؤدي الجيش دوره فإن الحزب يتحلى بأعلى درجات ضبط النفس".
وسأل: "ما علاقتنا في جبل محسن بكمين تلكلخ حتى تكون منطقتنا مسرحاً لفشة الخلق، وإذا كان هناك من يجب أن يحاسبه أهالي الضحايا، فيجب أن يحاسبوا الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر لأنهما يتحملان المسؤولية عن تعبئة أبنائهم وتحريضهم".

