تذكير حزب الله بشرط شهود الزور مقابل رفضه التكابر والشـروط

تمنت مصادر سياسية في قوى الرابع عشر من آذار على السيد نصرالله العودة الى العام 2010 حينما وضع والحلفاء شرط ادراج ملف شهود الزور بندا اول على طاولة الحوار التي قاطعها، وقالت المصادر لـ "المركزية" هل ان نصرالله فقد ذاكرته ام انه يعتقد ان نصف اللبنانيين فقدوها ولا تنطبق عليه اليوم سوى مقولة "من كان بيته من زجاج لا يراشق الآخرين بالحجارة". وتابعت: اين اصبح هذا الملف الذي شلوا البلد لأجله اكثر من سنتين وعندما استلموا الحكم لم يأتوا حتى على ذكره لا بل تجاهلوه ولم يدرجوه في اي بند من بنود جلسات مجلس الوزراء او الحوار.

وشددت المصادر على ان حزب الله يتخذ من الحوار ذريعة لتقطيع الوقت، بعدما استشعر بالهزيمة واستنجد برئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني لتعويم وضعه ومحاولة اضفاء الصيغة الاقليمية على وظيفة سلاح المقاومة هربا من بت مصيره في هيئة الحوار الوطني. واعتبرت ان طائرة "ايوب" التي ارسلت فوق اسرائيل وسلمت ما رصدته الى ايران وليس الى السلطات اللبنانية، شكلت ابلغ دليل الى هدف سلاح المقاومة الذي يجب ان يبت سريعا، ومؤشرا اضافيا الى ضرب الحزب عرض الحائط كل القرارات اللبنانية حتى تلك التي حملت توقيعه وابرزها "اعلان بعبدا".
  

السابق
حوري: أسلوب نصرالله يعكس مأزق حزب الله
التالي
جديد النشاط الجهادي لحزب الله في سوريا!